العودة للتصفح الرمل السريع البسيط الوافر
هات اسقني طال بي الحبس
صريع الغوانيهاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ
مِن قَهوَةٍ بائِعُها وَكسُ
زِقِيَّةُ الدارِ رُصافِيَّةٌ
أَغلى بِها الشَمّاسُ وَالقَسُّ
كَأَنَّها في الكَأسِ ياقوتَةٌ
وَهيَ إِذا ما مُزِجَت وَرسُ
في مَجلِسٍ لِلقَصفِ رَيحانُهُ
عَينُ المَها وَالبَقَرُ اللُعسُ
وَغادَةٍ كَالبَدرِ مَمكورَةٍ
خالَطَني مِن حُبِّها مَسُّ
أَلسِنَةُ الشَربِ إِذا ما جَرَت
كَأَنَّها أَلسِنَةٌ خُرسُ
هارونُ بَدرٌ لِبَني هاشِمٍ
وَأُختُ هارونَ لَهُم شَمسُ
لا يَبرَحُ الزُوّارُ مِن بابِها
كَأَنَّما ضَمَّهُمُ عُرسُ
حَلَلتِ في الذَروَةِ مِن هاشِمٍ
طابَ لَها المَنبَتُ وَالغَرسُ
يا أُختَ هارونَ أَبوكِ الَّذي
يَقصُرُ عَنهُ القَولُ وَالحَدسُ
طابَ لَكِ العَيشُ عَلى يَومِهِ
هَذا الَّذي يَحسُدُهُ أَمسُ
فَقَد فَصَدَ العِرقَ إِمامُ الهُدى
في ساعَةٍ جانَبَها النَحسُ
في مَجلِسٍ تَمَّت لَذاذاتُهُ
يَعجَزُ عَنهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
أَعقَبَهُ اللَهُ سُروراً بِهِ
وَقَرَّتِ العَينانِ وَالنَفسُ
قصائد مختارة
ما غناء الراح قد ظلت سنينا
أحمد الزين ما غَناءُ الراحِ قَد ظَلَّت سِنيناً حَدِّثينا تَبعَثي النَشوَةَ فينا
بأطيب من فيها ولا طعم قرقف
البعيث المجاشعي بأطيب من فيها ولا طعم قرقف عقار تمشي في العظام شؤونها
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
جدد سرورا بالشراب القديم
السراج الوراق جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ
وجه تخر له الأنوار ساجدة
ابن حزم الأندلسي وجهٌ تخر له الأنوار ساجدةً والوجه تم فلم ينقص ولم يرد
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
الإمام الشافعي إِذا ما كُنتَ ذا فَضلٍ وَعِلمِ بِما اِختَلَفَ الأَوائِلُ وَالأَواخِر