العودة للتصفح الوافر الرمل المنسرح السريع منهوك البسيط
ما غناء الراح قد ظلت سنينا
أحمد الزينما غَناءُ الراحِ قَد ظَلَّت سِنيناً
حَدِّثينا تَبعَثي النَشوَةَ فينا
فَمُك الكاسُ فَهاتِي نَصطَبِح
مِن سُلافٍ لَذَّةٍ لِلشارِبينا
أَسمِعينا نَبَراتٍ أَخجَلت
وَتَر العُودِ حَناناً وَحَنيناً
وَاِنطِقي تُصغي الأَمانيُّ عَسى
أَن تَشائِي قَولَ كُوني فَتَكونا
وَاِبعَثي شَجوَ الهَوى مِن مَنطِقٍ
يَلمِسُ النَفسَ فيُذكِيها شُجُونا
وَاِنفُثي مِن سحرِهِ في مَيِّتٍ
تَبعَثِيهِ قَبلَ بَعثِ العالَمينا
وَاِهمِسي في يابِس النَبتِ بِهِ
تُلبِسيهِ نضرَةً لِلناظِرينا
مَلَكٌ أَنتِ فَإِن شَكّ امرُؤٌ
حَدِّثيه يَعُدِ الشَكُّ يَقينا
أَلهميهِ مِنك فُرقانَ الهَوى
في حَديثٍ يَجعَل الصَبوةَ دِينا
لَو عَلَى المِحرابِ مِنهُ كَلِمٌ
خَشَع المِحرابُ قَبلَ الخاشِعينا
تُوشِكُ النسمَةُ إذ تحمِلُه
عنك أن تحسُدَ فيهِ السامِعينا
وَدَّت النَسمةُ لَو ضَنَّت بِهِ
وَضَنينٌ كُلُّ مَن يَحوِي ثَمينا
تَتَمنّى العَينُ فيهِ لَو غَدَت
أُذُناً تَحظى بِحَظِّ المُنصِتينا
وَمُنى الآذانِ إِذ تَسمَعُ عَن
مُجتَلى حُسنِكَ لَو كانَت عُيونا
فِتنَةٌ جلَّ الَّذي أَودَعها
فِيكِ لا نُدرِكُها إِلا ظُنونا
لَكِ حَبّاتُ القُلوبِ اِنتَظَمَت
طَوِّقي جيدَك مِنها وَالجَبينا
أَرسِلي سِحرَكِ في صَوتٍ إِذا
ما سَرى فيَّ اليَأسِ مَنَّى اليائِسينا
صاغَهُ اللَهُ مِن الرِفق كَما
صاغَ ظِلَّ الخُلدِ وَالفَيضَ المعينا
ذابَ حَتّى كادَ يَخفى رِقّة
لَستُ أَدري أَرَنيناً أَم أَنِينا
حَدِّثينا وَأَعِيدي ما مَضى
مِن حَدِيثٍ واحسَبي أَنّا نَسينا
قصائد مختارة
تسائلني بنو جشم بن بكر
الكلحبة العرني تُسائِلُني بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍ أَغرّاءُ العَرادَةُ أَم بَهيمُ
قد بنى اليوم حبيب من بني
ناصيف اليازجي قد بنَى اليومَ حبيبٌ مِن بَنِي بُسْتُرُسْ داراً بها يُجلى النَّظَرْ
خط بخد الحبيب عارضه
ابن حجر العسقلاني خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُ لامَينِ أَفديهما من العينِ
غرفة للكلام مع النفس - تدابير شعرية
محمود درويش لم يكن للكواكب دور, سوى أنها
يا غصنا من سبج رطب
الصنوبري يا غُصُناً من سَبجٍ رَطْبِ أصْبَحَ مِنْكَ الدرُّ في كَرْبِ
لو يدري بما فعل
ابن الحناط لو يدري بما فعل أحيا المحبَّ الذي قتل