العودة للتصفح الطويل المجتث الرجز الرجز السريع
نفس قد استودعت جسما إلى أمد
أبو العلاء المعرينَفسٌ قَدِ اِستَودَعتُ جِسماً إِلى أَمَدٍ
فَإِن تُفارِقهُ بِالمِقدارِ لا يَعُدِ
أَوعِد وَعِد سَوفَ يَأتي بَعدَنا زَمَنٌ
كَأَنَّنا فيهِ لَم نوعِد وَلَم نَعِدِ
تَصعّدَ الفِكرُ ثُمَّ اِرتَدَّ مُنحَدِراً
فَحارَ بَينَ هُبوطِ المَلِكِ وَالصَعَدِ
لَو تَسلَكُ الروحُ في الأَجبالِ عالِمَةً
كَعِلمِنا هَدَمَتها كِثرَةُ الرَعدِ
قصائد مختارة
أشاقك من أفق العراق لوامع
إبراهيم بن محمد الخليفة أشاقك من أفق العراق لوامع بروق تعالت أو نجوم طوالع
أبعد خمسين أصبو
محمد بن حازم الباهلي أَبَعدَ خَمسينَ أَصبو وَالشَيبُ لِلجَهلِ حَربُ
دعا الفجر
أحمد خميس دعا الفجر هيا رجال الغد وهبوا فإنا على موعد
تخبرني شواحج الغدقان
جحيش الهمداني تُخبِرُني شَواحِجُ الغُدقانِ وَالخُطبُ يَشهَدنَ مَعَ العِقانِ
لما أتانا خبر كالشهد
العماني الراجز لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
يا أيها المغتر بالله
أبو إسحاق الإلبيري يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ فِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِ