العودة للتصفح الخفيف الوافر المجتث السريع مجزوء الرمل
نفسي تميل إِلى الهوى فأَردها
صالح الفهدينفسي تميلُ إِلى الْهَوى فأَرُدُّها
أَتَطِيْبُ نَفْسٌ في ضلالِ عَمَاها؟!
كالْخيلِ جامحةَ العريكةِ تبتغي
فَكَّ اللِّجامِ؛ فتنتشي قَدَماها!
ما إِنْ تَفِزُّ إِلى الْفَلاةِ طليقةً
حتَّى تُفارِقَ عِنْدَ ذاكَ أَناها!!
نفسٌ مشاكِسةٌ تطيبُ لصاحبٍ
أَرْخَى الْقِيادَ؛ فسارَ تحتَ لِواها!
إِنْ تشتهي لَبَّى، كَمَسْلُوبِ النُّهَى
أَوْ صَبُّ عِشْقٍ قَدْ أُضِلَّ فَتَاهَا!!
أَمَّارةٌ بالسُّوءِ إِنْ هيَ أُتْرِعَتْ
كَأْسَ الْهَوَى في غِرَّةٍ؛ فَرَوَاها!
قَدْ طَوَّحَتْ شُمَّ العمائمِ بَلْقَعٌ
بِمُجُونِها، مَنْ يَقْتَفُونَ خُطَاها
ناسٌ هُمُ الأَعلامُ في أَقوامِهِمْ؛
لكنَّهم مَرِغُوا بِطِينِ ثَرَاها!
فإِذا أَفاقُوا في قَنِيصِ شِراكِها
لم يَنْبِسُوا –يا للخزيَّةِ فَاهَا
أَمَّا الذي مَلَكَ الْقِيَادَ أَثابَها
لمَّا عَصَتْهُالرُّشْدَ حينَ عَصَاهَا
ما النَّصْرُ في سَاحِ الْوَغَى لكنَّهُ؛
نفسٌ تُجاهِدُ في نُزوعِ هَواها!
فَاظْفِرْ إِباءَكَ إِنْ أَمِنْتَ قِيَادَها
أَمْنَ الْجَسُورِ؛ فَقَدْ ضَمِنْتَ هُدَاها
قصائد مختارة
يا ذنوبي ثقلت والله ظهري
ابن حمديس يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري
فلا والله ما تدري معيص
حسان بن ثابت فَلا وَاللَهِ ما تَدري مَعيصٌ أَسَهلٌ بَطنُ مَكَّةَ أَم يَفاعُ
رأيت في النوم بختي
أبو فرعون الساسي رَأَيتُ في النَومِ بَختي في زِيِّ شَيخٍ أَرَتِّ
يا سيد السادات باب الحمى
عمر تقي الدين الرافعي يا سَيِّدَ الساداتِ بابَ الحِمى وَمن بِهِ قلبي المَدى هائِمُ
قل لذي الوجه المترك
ابو نواس قل لذي الوجهِ المترّك ولذي الصدغِ الممسّك
إياك وهاتيك الظباء الخفرات
شهاب الدين التلعفري إِيّاكَ وَهاتيكَ الظِّباءَ الخَفِرات يا سَعدُ فَفي أَلحاظِهِنَّ الشَّفَرات