العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الطويل الخفيف الخفيف
نظرت بعين شوادن الغزلان
ابن رزيق العمانينظرتْ بعينِ شوادنِ الغِزْلانِ
ريميَّةٌ مِسْكِيَّةُ الأردانِ
نفرتْ دلالاً فاستحالَ دلالُها
ونفورُها للصدِّ والهِجْرانِ
نَمَّتْ عليكَ مدامعٌ قد قُرِّحَتْ
بنموِّهِنَّ لواحظُ الأجفانِ
نفسي الفِدى لغزالةٍ غازلْتُها
ببيان لفظٍ مشرقٍ بمعاني
نثرتْ إليَّ جمانَ عَتْبٍ من فَمٍ
محمرُّهُ يُزْري على المَرْجانِ
نزح الضَّنى بدنُوِّها فدنوُّها
لا يُسْترابُ مبرَّحَ الأحزانِ
ناهيك لو صدقوا كصدق مدائحي
لمحمدِ المحمودِ عالي الشانِ
نهرُ الندى علَمُ الهُدى ساقي الرَّدى
ثغرُ الخصيمِ اللوذعيِّ الشانِ
نجمٌ إِذا ما كرَّ في يوم الوغى
بحسامِهِ لعدوِّه الشيطانِ
ناهٍ عن المحظورِ طرّاً آمرٌ
بالعُرْفِ فكّاكُ الأسيرِ العاني
نَفَحَ الثنا عنه بمسْكٍ أدفرٍ
في كلِّ نادٍ شاسعٍ أوْ دانِ
نَور ونُورٌ ذكرُهُ وفخارُهُ
في مركزٍ يعلو على كيوانِ
نافي الهموم بأنسه فمحبُّهُ
مُتَبَوِّئُ في جَنَّةِ الرضوانِ
نامٍ بتوفيقِ المهيمنِ مجدُهُ
متألِّقٌ بالأمن والإيمانِ
نصرٌ وفتحٌ لا تغبُّ جيوشُهُ
وخصومُهُ في هوَّة وهوانِ
نهبْت نفوسَ عداتِه أَسْيافُهُ
فرؤوسُهُمْ في السُّمْرِ كالتِّيجانِ
نِعَمٌ أياديهِ لأهلِ محبّةٍ
نِقَمٌ لأهلِ البُغض والشنآنِ
قصائد مختارة
ليت شعري كم ذا يكابد حالي
ابن نباته المصري ليت شعري كم ذا يكابد حالي في حمى الشامِ ذلةً وإجاجه
أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
ماء العينين أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا وراضه منهم ما ليس مرتفضا
أقول ولاح لي خذ وصدغ
ابن أبي البشر أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ لمن تُفاحَةٌ مَع صولجانِ
أقول لأدنى صاحبي أسره
زينب أم حسانة أَقُولُ لِأَدْنَى صاحِبِيَّ أُسِرُّه وَلِلْعَيْنِ دَمْعٌ يَحْدُرُ الْكُحْلَ ساكِبُهْ
أنا عبد لسيد الأنبياء
يوسف النبهاني أَنا عبدٌ لسيّد الأنبياءِ وَولائي لهُ القديم ولائي
كم أمشى كأنني ذو طحال
عرقلة الدمشقي كَم أُمَشّى كَأَنَّني ذو طِحالٍ وَأُمَنّى كَأَنّي كَمّونُ