العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل مجزوء الكامل الطويل
نصلت من غبارها سفن الموت
محمد الهمشرينَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو
تِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافا
لَفَّها المَوتُ في غَياهِبِهِ السو
دِ وَأَسرى يَطوي بِها الأَسدافا
وَبِها رايَةٌ تُشيرُ إِلى الشَ
طِّ وَروحٌ يَهدي لَهُ زَفزافا
كُلَّما طافَها الفَناءُ بِصَوتٍ
رَفَعَت قَلعَها لَهُ إِرهافا
خاضَتِ المَوتَ مُسرِعاتٍ مَعَ الوَق
تِ تَراني الحَياةَ في طَخياءِ
تَطِسُ المَوجَ خِفَّةً ثُمَّ تَعلو
في سَماءٍ مِن البِلى دَكناءِ
وَشَعَّ المَوتُ جانِبَيها اِصفِراراً
فَأَفادَت مِنهُ ضِياءَ المَساءِ
في شُفوفٍ إِبرَيسَمٍ سابِحاتٍ
بِشِراعٍ مُرَقرَقٍ مِن ضِياءِ
طائِراتٍ عَلى جَناحِ حُبارى
سابِحاتٍ عَلى بُطونِ سُمانى
شَتَّتَ الوَقتُ جَمعَهُنَّ فَراحَت
عابِراتٍ عَلى الرَدى أُحدانا
يَنفُحُ النَدُّ فيهِ رَيّا خُزامى
مومِضٍ حاطَهُ الشَذى إِدجانا
يَنهَبُ الشاطِئانِ عِبقَ شَذاها
فَيُؤاتي زَهرَيهِما نَعسانا
وَأَرى فُلكِيَ الكَسيرَ عَلَيهِ
يَتَهادى مِن بَينِها مَبهوتا
فَاجَأَتهُ الوَيلاتُ مِن كُلَّ صَوبٍ
خَلَّفَتهُ مِن عَصفِها مَبغوتا
في ذُنابى الأَفلاكُ يَهفو إِلى الشَ
طِّ فَيُلوي بِهِ الرَدى مَكبوتا
فَإِذا عادَهُ مِنَ الشَطِّ طَيفٌ
شَذَّ مِن قَلعِهِ يُساري الحوتا
وَلَكَم مَرَّتِ اللَيالي أَمامي
مُسرِعاتٍ يَلُحنَ مِثلَ الظِلالِ
وَكَأَنَّ الساعاتِ فيهِنَّ وَاليَو
مَ وَكُلَّ الأَوقاتِ نورُ الزَوالِ
فيكَ ماتَت هذي السُنونُ أَيا لَي
لَ وَباقي الأَحقابِ في اِضمِحلالِ
تَنشُرُ الوَقتَ في الحَياةِ لِتَطوي
هِ جَديدا وَالبَعضُ في أَسمالِ
قصائد مختارة
فأنت في القلب في السويدا
مرج الكحل فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ
تعريفات
عزت الطيري بوتقة الروح وآنية الفضة
إلى المجد والعلياء ما زلت سائرا
نبوية موسى إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا فكُنتَ مُديراً بالذكاء فناظِرا
يا من أهواه وهو عني لاهي
بلبل الغرام الحاجري يا مَن أَهواهُ وَهوَ عَنّي لاهي الراحَةُ في تَعذيبِ قَلبٍ ماهي
الراح قد صاغ المزا
الشريف العقيلي الراحُ قَد صاغَ المِزا جُ لِكَأسِها تاجَ الحَبابِ
أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
الطرماح أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ وَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ