العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل
نحن المصادر والموارد
عبد الرحيم محمودنَحنُ المَصادِرُ وَالمَوارِدْ
وَسِلاحُنا فُتل السَواعِدْ
هاماتُنا لِلمَجدِ يَر
سُو حينَ نُبدِعُهُ قَواعِدْ
وُقُلوبُنا نَبعُ المَكا
رِمِ لَيسَ يَنضَبُ وَالمَحامِدْ
وَدِماؤُنا الحَمراءُ لِلـ
ـحُرِّيَّةِ العُليا رَوافِدْ
وَلَنا الأَيادي البيضُ لا
يَنسى الأَيادي غَيرُ جاحِدْ
وَبِنا إِذا تَدهو الشَدا
ئِدُ كانَ تَفريجُ الشَدائِدْ
إِنَّ اِسمنا العُمّالُ لا
نَلهو بِلَغوٍ عَن مَقاصِدْ
نَقضي عَلى حَدِّ الأَسِنـ
ـةِ لا النَمارِقِ وَالوَسائِدْ
وَنُقابِلُ الظُلمَ الفَرِيْ
بِهِمَّةِ تَفري الجَلامِدْ
وَنُذيبُ في نارِ الجِها
دِ وَحَرِّها عَنّا الصَفائِدْ
لَسنا كَمَن يَهذي عَلى الـ
أَعوادِ بِالخُطَبِ الرَواعِدْ
وَمِنَ العَجائِبِ في المَصا
ئِبِ فُرقَةٌ وَالهَمُّ واحِدْ
نَقضي الحَياةَ عَلى خِصا
مٍ بَينَ ذَمّامٍ وَحامِدْ
راجَت أَباطيلُ التَبَجـ
ـحِ بَينَنا وَالفَضلُ كاسِدْ
وَالخَيرُ باتَ ضَحِيَّةً
ما بَينَ هَدّامٍ وَنافِدْ
قصائد مختارة
أما ترى لمتي لاح المشيب بها
ربيعة بن مقروم الضبي أَما تَرى لِمَّتي لاحَ المَشيبُ بِها مِن بَعدِ اِسحَمِ داجٍ لَونُهُ رَجلِ
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
يوسف بن هارون الرمادي تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها وَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِ
بشرى لقد شرح العزيز سعيد
صالح مجدي بك بُشرى لَقَد شَرح العَزيز سَعيدُ صَدر المَدارس وَهوَ مِنهُ حَميدُ
البردعة
عبد الحميد العمري أَفْنَيْتُ في الِجدِّ مَا أَفْنَيْتَ في اللَّعِبِ وَذُقْتَ في النَّوْمِ مَا قَدْ ذُقْتُ في التَّعَبِ
منازل خلق قدرهن نصيب
صالح الفهدي منازلُ خَلْقٍ قَدْرُهُنَّ نَصِيبُ فإِجلالُ هذا دُونَ ذاكَ ذنوبُ!