العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط مجزوء الخفيف الكامل
نبئت ركبان الطريق تناذروا
زبان بن سيار الفزارينُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا
عَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا
فَتىً يَجعَلُ المَحضَ الصَريحَ لِبَطنِهِ
شِعاراً وَيُقري الضَيفَ عَضباً مُهَنَّدا
مَسَحناكَ مَسحَ الكَلبِ إِذ أَنتَ باسِطٌ
ذُناباكَ حَتّى اِشتَلتَ لِلناسِ أَعقَدا
عُوَيفَ اِستِها قَد سُقتَ نَفسَكَ تَنتَقي
سِوانا فَما فَما فُتَّ الحِمارَ المُقَيَّدا
وَقَد أَسلَموا أَستاهُمُ لِقَبيلَةٍ
قُضاعِيَّةً يَدعونَ حُنّاً وَأَصيَدا
إِذا قُلتُ قَد صالَحتُ شَمُخاً وَمازِناً
أَبى السَبَبُ النائي وَكُفرُهُمُ اليَدا
وَأَمّا بَنو بَدرٍ فَلا زالَ وُدُّهُم
عَلى الشَرَفِ الأَقصى وَأَبعَدَ أَبعَدا
وَيوقِدُ عَوفٌ لِلعَشيرَةِ نارَهُ
فَهَلّا عَلى جَفرِ الهَباءَةِ أَوقَدا
قصائد مختارة
أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى
ناصيف اليازجي أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى
ما لعلي العلاء أشباه
الصاحب بن عباد ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ لا وَالَّذي لا الهَ الاهُ
السحب قد نصبت في الجو أروقة
الشريف العقيلي السُحبُ قَد نَصَبَت في الجَوِّ أَروِقَةً أَطنابُها فَوقَ وَجهِ الأَرضِ تَنسَحِبُ
يا سليمان غنني
ابو نواس يا سُلَيمانُ غَنِّني وَمِنَ الراحِ فَاِسقِني
يا سمخ لا سحب سقتك عهاده
فوزي المعلوف يا سَمْخُ لا سُحُبٌ سَقَتْكِ عِهَادُهَا فلقد أسَلْتِ مِنَ العُيُونِ عِهادَا
جاءتك أولاد الوجيه ولاحق
ابن حمديس جاءتك أولادُ الوجيه ولاحقِ فأرَتْكَ في الخَلقِ ابتداعَ الخالقِ