العودة للتصفح المنسرح البسيط مخلع الرمل البسيط الطويل
موت مختلف..
محمد الساق(من يخفِ الموتَ؛ يخسرِ الحياة..)
مثل روماني
شاعـرٌ في الحديقةِ
يجلسُ مُنشغِلاً بالوجـودِ
وعيناهُ غافلتانِ عنِ الموتِ
وهْـوَ يسيرُ إليهِ ببطءٍ لكيْ يقطِفَهْ..
وبدَا أنّهُ لمْ يُفَاجَأْ بهِ!
لم يفِـرَّ، ولم يرتبِكْ..
قال: يا موتُ فلتُعطنِي مُهلَةً
كي أودّعَ نفسي، وأدفنَ أحلامَها..
ثمّ أرثِي حياتِي التي لمْ أعِشْها بنصّ أخيرٍ
وأغسلَ روحِي بمائِكَ
فلتُعطني مهلةً..
فأبى الموتُ أنْ يُسعفَهْ..!
يائساً راح يتلُو قصيدتَهُ اللّمْ تزلْ
تتكوَّنُ في سرِّه، راثياً نفسَهُ..
والحياةَ التّي أسلمَتْهُ إلى حتْفِهِ مُرغماً،
والبلادَ التي حالفَتْ ضدّهُ كلّ منفى
وكلَّ المرايا التي أنْكـرَتْ وجهَهُ..
فجأةً يختفي الموتُ والروحُ
تزهرُ أوراقُها من جديدٍ..
فيسمعُ خلفَ الحديقةِ صوتاً يقولُ:
_وقـد أدركَ الآنَ ما يترَدّدُ في سرِّهِ_
هو الشعرُ لا بدّ أنْ أُنصِفَهْ..!
يوليوز 2020
قصائد مختارة
الشام أضحت أحوالها عجبا
إبراهيم الأكرمي الشام أضحت أحوالها عجبا في دهرنا والأمور أسباب
أريد أن أنتصر للخسارة
عبد الوهاب لاتينوس (1) هذا العالم سيءٌ بما يكفي
أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي
المنفلوطي أودى بي الحزنُ واغتال الجوى جلدي وفرقَ الشجوُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
حلى عقده من يسمى
محمود قابادو حلّى عقدهُ مَن يسمّى بِأبي القاسِم بنِ مامن
رأيت المحبين الصحيح هواهم
ابو نواس رَأَيتُ المُحِبّينَ الصَحيحَ هَواهُمُ إِذا بَلَغوا الجُهدَ استَراحوا إِلى البُكا
أقول لنفسي ما مبين كحالك
ابن حزم الأندلسي أقول لنفسي ما مبين كحالك وما الناس إلا هالك وابن هالك