العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط البسيط الكامل الوافر البسيط
بكت رحمة للصب عين عدوه
علي الحصري القيروانيبَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ
فَما لِحَبيبِ القَلبِ لا يَرحَمُ الصَبّا
بَخيلٌ بِأَن يَحيا القَتيلُ بِلَحظِهِ
وَأَن يَرِدَ الظَمآنُ بارِدَهُ العَذبا
بَعيدٌ عَلى أَنَّ الدِيار قَريبَةٌ
فَحَتّى مَتى بِالبُعدِ يمزجُ لي القُربا
بِنَفسي حَبيباً خانَني فَهَويتُهُ
فَزادَ قلىً فَاِزدادَ قَلبي لَهُ حُبّا
بَذَلتُ لَهُ الوُدَّ المَصونُ وَأَدمُعي
فَلَم يَقتَنِع حَتّى وَهَبتُ لَهُ القَلبا
بَدا لي فَقُلتُ اِردُدهُ قالَ مَلَكتُهُ
وَلَو لَم تَهَبهُ لي تَمَلَّكتُهُ غَصبا
بِعَينَينِ هاروتيَّتَينِ كأَنَّما
يُجَرِّدُ نَحوي مِنهُما صارِماً عَضبا
بَراني هَوى الظَبيِ الغَريرِ وَقادَني
ذَليلاً وَكَم راضَ الهَوى جامِحاً صَعبا
بَلَلتُ رِدائي بِالدُموعِ وَإِنَّما
يُزادُ بِها الباكي عَلى كَربِهِ كَربا
بَعَثتُ رَسولي والخَيال الَّذي سَرى
إِلَيكَ بِدَمعي وَالنَسيمُ الَّذي هَبّا
قصائد مختارة
مؤنس كان لي هلك
ابو العتاهية مُؤنِسٌ كانَ لي هَلَك وَالسَبيلُ الَّتي سَلَك
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
ابن سكرة جاء الشتاء وعندي من حوائجه سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا
خفض تكبر ما يأتيك من ولد
نيقولاوس الصائغ خفِّض تَكَبُّرَ ما يأتيكَ من وَلَدٍ ان شِئتَ رِفعَتهُ في عُصبةِ الناسِ
يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
الشريف المرتضى يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقه عُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ
من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودون من الأغصان قد لاحت بدور لقد وجبت على الصب النذورُ
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرس إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه