العودة للتصفح الرجز مجزوء الوافر الخفيف المنسرح الطويل
من مبلغ قصر الأمير بأنه
الامير منجك باشامِن مبلغ قصر الأَمير بِأَنَّهُ
فَجَعتهُ فَيمن قَد بَناهُ منونُ
قَد أَسكَنتُهُ بَعد ما وطيء السُها
جَدثاً فَأَمسى فيهِ وَهُوَ رَهين
لا أَخصَبت فيهِ الحَدائق بَعدَهُ
أَبَداً وَلا مادَت بِهنَّ غُصونُ
وَجفا ملث الغاديات رُسومُهُ
وَأَزبل عَنهُ الدَمع وَهُوَ مصونُ
وَلَئن خَلا مِنهُ فبين جَوانِحي
ربع لَهُ طول المَدا مَسكونُ
أَقوى فَغشيت كُل قَصر وَحشة
وَنَأى فَكُل قَد عَراهُ أَنينُ
يُبلى الزَمان وَذِكرَهُ مُتَجدِدٌ
إِن الزَمان بِفَضلِهِ مَشجونُ
وَلكل عز في سِواهُ مَذَلة
وَلِكُل صَدر في المَجالس دُونُ
فَسَقاهُ مِن سحب الفَضائل صَيب
يَهمي عَلى ذاكَ الضَريح هُتونُ
قصائد مختارة
من يبسط الله عليه إصبعا
لبيد بن ربيعة مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعا بِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا
خدم خدم
فاروق شوشة خدم... خدم! وإن تبهنسوا
دعاء
عبدالعزيز الرفاعي سألت القلب عن دنياه ما دنياك يا قلبي ؟!
حبستنا السماء حبسا كريما
ابن الرومي حبستْنا السماءُ حبساً كريماً من كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريمِ
اذكرني البرق في تبسمه
ابن مليك الحموي اذكرني البرق في تبسمه والدر بالثغر في تنظمه
وبي شادن بين الحشا ولحاظه
شهاب الدين الخلوف وَبِي شَادِنٌ بَيْنَ الحَشَا وَلِحَاظِهِ عَنَاءُ أبي جَهْلٍ وَحَرْبُ بني عَبْسِ