العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل مجزوء الرمل الوافر الطويل
من لعبد بجسمه السقم بادي
عبد الغني النابلسيمن لعبدٍ بجسمه السقم بادي
بين أيدي حواسد وأعادي
وعيون قد أحدقت بازورارٍ
وخزتني مثل السيوف الحداد
وقلوب كأنما البغض فيها
جمر نار تبدو من الأجساد
صاعدات أنفاسها كدخان
منه يعلو الوجوه صبغ السواد
كل هذا لأنهم ينظروني
في ارتقاء إلى العلا وازدياد
وصفاء وصحة وسرور
وكمال يرونه ورشاد
ويرون الإله يحفظني في
كل حال يكون بين العباد
إن ربي حسبي عليهم جميعاً
وهو نعم الوكيل وهو اعتمادي
قصائد مختارة
مساجدكم ومواخيركم
أبو العلاء المعري مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
فالدين منتصر ليوم جلاده
عكاش الضمدي فالدين منتصرٌ ليوم جلاده بشبا أسنته ويوم جداله
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات
ومشترك الفؤاد له أنين
علي بن الجهم وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ يُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُ
تغيرتم عن عهدكم آل كامل
ابن الخياط تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍ فَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُ