العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الرمل البسيط
من لصب فوقه الوصب
شهاب الدين التلعفريمن لصبّ فوقهُ الوصَبُ
وبراهث الهمُّ والوصبُ
ساهر الأجفانِ مُنَفردٍ
بالأسى سمَّارهُ الكربُ
قدهُ بالهَجرِ مُنقسِمق
خَدهُ بالحُسنِ مُنتقبُ
مُعرضٍ إعراضهُ أبداً
مالهُ ذنبٌ ولا سَببُ
يا لهُ ظبيٌ يريكَ لهُ
مُقَلةٌ آسادُها تَثِبُ
كلما اهتزت معاطفُهُ
سجَدت في بانها القُضبُ
سنَّ في إخلاف موعدِهِ
سُنةً لم ترضَها العربُ
باخلٌ جودي له بدمي
وبروحي بعضُ ما يجبُ
قاتلُ الأجفانِ فاتُرها
بابليٌّ ثغرهُ الشَّنبُ
ليسَ موتي بعدهُ عجباً
بَل بقائي في الهوَى عَجبُ
قصائد مختارة
أقول لصاحب في الحب لاما
أبو الفضل الوليد أقول لصاحبٍ في الحبّ لاما أيَدري السكرَ من جَهلَ المداما
لفقد رسول الله إذ حان يومه
صفية بنت عبد المطلب لِفَقْدِ رَسُولِ اللهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُ فَيا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواجمِ
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
ما وقفتك بين الجراف وسعوان
الخفنجي ما وقفتك بين الجراف وسعوان ولفتتك بين الغراس وزجان
العصافير
رابح بلعمري العصفور الذي يجعل الرعاة يجرون لن يعود