العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط
من فضله أنه قد كان أول من
السيد الحميريمن فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن
صلّى وآمنَ بالرحمن إذ كفروا
سنينَ سبعاً وأيّاماً محرَّمةً
مع النبيِّ على خوفٍ وما شَعروا
ويوم قال له جبريلُ قد علموا
أنذر عشيرَتَكَ الأدْنَين إن بَصْروا
فقام يدعوهُم من دونِ أمّتهِ
فما تخلّف عنهُ منهمُ بَشَرُ
فمنهم آكلٌ في مجلسٍ جَذَعاً
وشاربٌ مثل عَسٍّ وهو مُحْتَضَرُ
فصدّهم عن نواحي قَصعةٍ شبعاً
فيها من الحَبِّ صاعٌ فوقه الوَذرُ
فقال يا قوم إنّ اللهَ أرسلني
إليكمُ فأجيبوا اللهَ وادّرِكوا
فأيّكم يَجتبي قولي ويؤمنُ بي
أنّي نبيٌّ رسولٌ فانبرى غَدِرُ
فقال تَبّاً أتدعونا لِتلفِتَنا
عن ديِننا ثم قام القومُ فاشتَمروا
مَن الذي قال منهم وهو أحدثهم
سنّاً وخيرُهم في الذكر إذ سَطَروا
آمنتُ باللهِ قد أُعطيتُ نافِلةً
لم يُعْطَها أحد جنٌّ ولا بَشَرُ
وأن ما قلتَه حقٌّ وأنّهم
إن لم يُجيبوا فقد خانوا وقد خَسِروا
ففازَ قِدماً بها واللهُ أكرَمُهُ
وكان سبّاقَ غاياتٍ إذا ابتَدَروا
قصائد مختارة
عرب الثأر فاهتفي يا ضحايا
بدر شاكر السياب بسمت النور في ثغور الجراح أنت قبل الصباح نجم الصباح
الشوكة المُزمنة
أحمد دحبور قالت له عصفورة الأيام: خطوط كفيّك بلا نهايه
أنشر الكباء ووجه الأمير
المتنبي أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِ وَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ
قصيدة مصرية
حسن شهاب الدين فُصْحَى. ولا ألفٌ بها
ان سيوفا جلت وجوه بني
الحسن بن أحمد الهمداني ان سيوفاً جلت وجوه بني قحطان لما اعتدت ذنائبها
وصاحب لي أتاني بستنير
ابن فارس وصاحب لي أتاني بستنير وقد أراد في جنبات الأرض مضطربا