العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر الرجز الوافر
من عثرة القوم أن كنوا وليدهم
أبو العلاء المعريمِن عَثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُم
أَبا فُلانٍ وَلَم يَنسُل وَلا بَلَغا
كَالسَيفِ سُمِّيَ قَطّاعاً وَما ضَرَبَت
بِهِ الأَكُفُّ وَلا في هامَةٍ وَلَغا
قَد هانَ مينٌ عَلى أَفواهِنا فَغَدا
ذو النُسكِ غَيرَ مُبالٍ أَن يَكونَ لَغا
وَأَروَحُ الرِزقِ ما وافاكَ في دِعَةٍ
حِلّاً وَقُسِّمَ في أَيّامِهِ بُلَغا
قصائد مختارة
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
ابراهيم ناجي لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
غنت فمس القلب كل كرب
ابن الرومي غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كرْبِ واستوجبتْ منا أليمَ الضربِ
إلى كم لا تلين على العتاب
الشريف الرضي إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ