العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الرمل الوافر
من ذا الذي شرع المحبة
ابن معصوممن ذا الَّذي شَرع المحب
بة والتواصلَ والوداد
فكأَنَّه لم يَدرِ ما
محنُ التفرُّقِ والبِعاد
قصائد مختارة
صداقة النار
قاسم حداد صديقتي نارٌ. تمسُّ الشغاف مصغيةً لعويلي. صديقتي ليلٌ يرتعش في الأرجوحة بين الضوء والحريق. صديقةٌ تنام على كثبٍ من دمي أحتمي بها. مثلُ وهج الذهب المنسيّ. تحتَ العقب النارّية. وهي تُمعنُ في الصَقْلِ وفي الفريسة.
لقد طال في رسم الديار بكائي
ابو نواس لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي وَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا
البحتري ذاكَ وادي الأَراكِ فَاِحبِس قَليلاً مُقصِراً مِن صَبابَةٍ أَو مُطيلا
كنت ما بيني وبيني
الحراق كُنتَ ما بَيني وَبَيني غائِباً عَنّي بِأَيني
النهاية
نسيب عريضة كِفِّنُوهُ ! وادْفِنُوهُ !
عيونك ألهبت قلبي وروحي
زكي مبارك عُيونُكَ ألهبت قلبي وروحي وردّتني إلى ماضي شبابي