العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الطويل الطويل
لقد طال في رسم الديار بكائي
ابو نواسلَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
وَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
كَأَنّي مُريغٌ في الدِيارِ طَريدَةً
أَراها أَمامي مَرَّةً وَوَرائي
فَلَمّا بَدا لي اليَأسُ عَدَّيتُ ناقَتي
عَنِ الدارِ وَاستَولى عَلَيَّ عَزائي
إِلى بَيتِ حانٍ لا تَهُرُّ كِلابُهُ
عَلَيَّ وَلايُنكِرنَ طُولَ ثَوائي
فَإِن تَكُنِ الصَهباءُ أَودَت بِتالِدي
فَلَم توقِني أُكرومَتي وَحَيائي
فَما رِمتُهُ حَتّى أَتى دونَ ماحَوَت
يَمينِيَ حَتّى رَيطَتي وَحِذائي
وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُها
عَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
أَتَت دونَها الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّها
تَساقُطُ نورٍ مِن فُتوقِ سَماءِ
تَرى ضَوءَها مِن ظاهِرِ الكَأسِ ساطِعاً
عَلَيكَ وَإِن غَطَّيتَها بِغِطاءِ
تَبارَكَ مَن ساسَ الأُمورَ بِعِلمِهِ
وَفَضَّلَ هاروناً عَلى الخُلَفاءِ
نَعيشُ بِخَيرٍ ما انطَوَينا عَلى التُقى
وَما ساسَ دُنيانا أَبو الأُمَناءِ
إِمامٌ يَخافُ اللَهَ حَتّى كَأَنَّهُ
يُؤَمَّلُ رُؤياهُ صَباحَ مَساءِ
أَشَمُّ طُوالُ الساعِدَينِ كَأَنَّما
يُناطُ نِجاداً سَيفِهِ بِلِواءِ
قصائد مختارة
أغنيات في انتظار المغني
عبدالله البردوني لأزهى غرام، لأعلى طماع نغني، نروع قوى الإرتياع
تبدت فتاة الشرق تجلى من الخدر
وردة اليازجي تبدَّت فتاةُ الشرق تُجلَى من الخِدرِ كما يتَبدَّى البدر مُنتَصف الشهرِ
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
قيس بن ذريح بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا
يا من يمر على هذا الضريح ولم
أبو الحسن الكستي يا من يمر على هذا الضريح ولم يخطر على باله شيء من الخطرِ
أتطمع يا عباس في غير مطمع
العباس بن الأحنف أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ