العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل المتقارب السريع
من بيان سجرا
زياد السعوديهيّا اقترفْ سحراً حلالاً أنضرا
ثُمّ اسقِنا من ضاد شِعرِكَ كَوْثَرا
يعْلو القَريضُ تَواضُعاً وَتَرفُّعاً
إنْ قيلَ في حُسْنِ النَّوايا أمْطَرا
إنَّ التَّفَيْهُقَ في الكَلامِ نَقيصَةٌ
فارأفْ به إياكَ أنْ تَتَصَحَّرا
كَثُرَ الّذينَ " تَشَعْوَروا " في غَفلةٍ
ذَهَبَتْ بِهِمْ أفْواههم تَحتَ الثَّرى
أوَ يُرْتَجى مِن قابعٍ سَبْرُ العُلى ؟
إنَّ العُلى لا تَرتضي مَنْ أقْفَرا
الشِّعرُ نورٌ في مَجَرَّاتِ السَّنا
طوبى لشعرٍ من بيانٍ سُجِّرا
طابَتْ مَعانٍ حَفَّها سِحْرُ النّدى
والحرفُ فيضٌ من بديعٍ قُطِّرا
في بعضِ بعضِ الشعرٍ سحرٌ يُقتفى
فتراقَصي يا ضادُ واعْتَنِقي الذُّرَى
عاشَتْ على وَهَجِ الحُروفِ قَصائدي
وتمايلَ المعنى النبيل فأزْهَرا
فهَتُون قَوْلي سامقٌ وإنِ انحنى
والشِّعرُ مِن حرفي تفجَّرَ مُبْهِرا
قصائد مختارة
بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
التهامي بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ أَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
غنيت فلم أرددكم عند بغية
الكميت بن زيد غنيت فلم أرددكم عند بغية وحِجتُ فلم أكددكم الأصابعِ
صوت الوطنية
سيد قطب ضجّت الدنيا فماذا ترتقب مصر من أهوالها حتى تثب ؟
أسهرت للبرق الذي
جحظة البرمكي أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي باتَت لَوامِعُهُ مُنيرَه
رثيت الحجيج فقال العداة
ابن المعتز رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ سَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي
ملك بكفيه وأسيافه
ابن مكنسة مَلْكٌ بكفيه وأَسْيَافِهِ تُقْسَمُ آجالٌ وأرْزَاقُ