العودة للتصفح المجتث الطويل الكامل الخفيف البسيط البسيط
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخيمن ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ
إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
نشا بينَ طُنبورٍ ودُفٍّ ومِزهَرٍ
وفي حِجرِ شادٍ أو على صدر ضارب
ومن ظهر سكرانٍ إلى بطن قينةٍ
على شُبَهٍ في مِلكِها وشوائبِ
وقُلتَ بنو حَربٍ كسوكُم عمائماً
من الضَرب في الهامات حمرَ الذوائبِ
صدقت منايانا السيوفُ وإنّما
تموتون فوقَ الفَرشِ موتَ الكواعبِ
ونحنُ الأُلى لا يسرحُ الذمُّ بيننا
ولا تدّرى اعراضُنا بالمعايب
إذا ما انتدوا كانوا شموسَ نَدِيِّهم
وإن ركبوا كانوا بدورَ الركائب
وإِن عَبَسُوا يوم الوغى ضَحِكَ الردى
وإِن ضَحِكوا بكَّوا عيونَ النوائب
وما للغواني والوغى فتعوَّذوا
بقَرعِ المثاني من قراع الكتائب
ويومَ حُنينٍ قلتَ حُزناً فخارَه
ولو كان يدري عَدَّها في المثالب
ابوه مُنادٍ والوصيُّ مُضاربٌ
فقُل في مُنادٍ صَيِّتٍ ومُضاربِ
وجئتُم مع الأولاد تبغونَ إرثَهُ
فأبعِد بمحجوبٍ بحاجبِ حاجبِ
وقلتم نَهَضنا ثائرينَ شعارُنا
بثارات زيدِ الخيرِ عندَ التحاربِ
فهَلا بإبراهيم كان شِعارُكم
فَتَرجِعَ دعواكُم تَعِلَّةَ خائبِ
وزير النبيّ المصطفى ووصيّه
ومشبهه في شيمة وضرائب
ومن قال في يوم الغدير محمد
وقد خاف من غدر العداة النواصب
أما انني أولى بكم من نفوسكم
فقالوا بلى ريب المريب الموارب
فقال لهم من كنت مولاه منكمُ
فهذا اخي مولاه بعدي وصاحبي
أطيعوه طُرّاً فهو مني بمنزل
كهارون من موسى الكليم المخاطب
وهارونكم أردى بغير جريرة
نجومَ تُقىً مثل النجوم الكواكب
ومأمونكم سمّ الرضا بعد بيعة
فآدت له شمّ الجبال الرواسب
قصائد مختارة
للموت أيسر عندي
محمد بن حازم الباهلي لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه
أصبت من الحساد أنفذ مقتل
أبو زيد الفازازي أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل بِمَدحيَ لِلهادي النَبيِّ المُفَضَّلِ
بك من معالجة الفراق عيانه
ابن نباتة السعدي بكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ وبنا الغَداةَ ضرابُهُ وطعانُهُ
ما الطويل الذراع مثل القصير
ابن قلاقس ما الطويل الذراع مثل القصيرِ لا ولا الأذكياء مثل الحميرِ
مدافن المفتدين الأهل والوطنا
يعقوب صروف مدافن المفتدين الأهل والوطنا ولا ضريحا ولا نعشا ولا كفنا
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أبو حيان الأندلسي أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ