العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الطويل الوافر المتقارب
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجانيمن أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه
وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
هل استعانَ جُفُوني فهيَ تُنجِدُهُ
أم استعارَ فُؤادي فهو يُلهبُهُ
بجانب الكرخ من بغدادَ لي سَكَنٌ
لولا التَجَمُّلُ ما أَنفَكُّ أَندبُهُ
وصاحبٍ ما صَحِبتُ الصَّبرَ مذ بَعُدت
ديارُهُ وأرِاني لستُ أَصحبُهُ
في كل يومٍ لعَيني ما يؤرِّقُها
من ذِكرِه ولقلَبي ما يُعَذِّبُه
ما زال يُبِعدُني عنه وأُتبِعُهُ
ويستمرُّ على ظُلمي وأعتبُهُ
حتى لَوَت لي النوى من طولِ جَفوِتهِ
وَسَهَّلت لي سبيلاً كنت أَرهبُهُ
وما البعادُ دَهَاني بل خَلائقُه
ولا الفراقُ شَجاني بل تجنُّبهُ
لو أن قلبي على ما فيه من جَزَعٍ
يَومَ النَّوَى بيدي ما ضاق مهرَبُه
إذاً لَجُدتُ به طوعاً بينهم
كي لا أكون برغمي حين أَسلبهُ
ما فائت بذَلَتهُ النَّفسُ طائعةً
كما تُمانع عنه ثم تُغلبُه
قصائد مختارة
لشماء بعد شتات النوى
صخر الغي لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
إذا عصم التمسك من ظلال
المكزون السنجاري إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ بِأَهلِ البَيتِ أَخيارَ النَبِيِّ
فلا ولد يروعني بسقم
محمد بن حازم الباهلي فلا ولد يرّوعني بسقمٍ ولا مالٌ على شرف الثواءِ
مازلت أنفي الخسف عني وأحتمي
عبيد الله الجَعفي مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي وَبَعضُهُم إِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ
أمير المؤمنين أراك إما
صفي الدين الحلي أَميرَ المُؤمِنينَ أَراكَ إِمّا ذَكَرتُكَ عِندِ ذي حَسبٍ صَغا لي
يقولون لما رنا وانثنى
صلاح الدين الصفدي يقولون لما رنا وانثنى وقد أخجل الغصن والجؤذرا