العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر الكامل المتقارب
مع الركب أنباء الحمى لو يعيدها
ابن القيسرانيمع الركب أَنباءُ الحِمى لو يُعيدُها
لهيّج مفتوناً بها يستعيدها
خليليّ هل لي في الرفاق رسالة
يذكرني العهدَ القديم جديدُها
تَهُبّ صَباكم ليس بين هُبوبها
وبين رُكودِ النفس إِلاّ رُكودُها
ويسري هواكم في البُروق وإِنما
وَقود الحشا إِمّا استطار وقودها
لِيَهْنِكَ مأثور الوغى عن خلافةٍ
بك اخضرّ واديها وأَوْرقَ عودُها
وأَنّى تخافُ الضيم دولةُ هاشم
وآراؤك الأَنجاد فيها جنودها
وكيف يغيب النصر عنكم بوقعةٍ
ملائكةُ الله الكرامُ شُهودها
إِذا فتنةٌ للحرب أُسعِر نارها
فإِنّ ضِرام المُرْهَفات خمودُها
بدأتَ بإِحسانٍ فَجُدْ بتمامه
فمثلك مُبدي مِنّةٍ ومُعيدها
قصائد مختارة
جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى
الببغاء جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ
وساحرة العينين ما تحسن السحرا
صريع الغواني وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا تُواصِلُني سِرّاً وَتَقطَعُني جَهرا
يا دهر ما لك مولعا بخصامي
إبراهيم المنذر يا دهر ما لك مولعاً بخصامي مهلاً فقد أشمت بي لوّامي
سأغلب والسماء ومن بناها
ليلى الأخليلية سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناها قَطاةَ مُزاحِمٍ ومَنِ انتحاها
لله من جفن هملن دموعه
بهاء الدين الصيادي للهِ من جَفْنٍ هَمَلْنَ دُموعُهُ وجَريحِ قلبٍ لا يَقَرُّ وُلُوعُهُ
نأت دار سلمى فشط المزار
خلف الأحمر نَأَت دارُ سَلمى فَشَطَّ المَزارُ فَعَينايَ ما تَطعَمانِ الكَرى