العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الطويل البسيط
معيني على الأيام لاعت جوانحي
إبراهيم عبد القادر المازنيمعيني على الأيام لاعت جوانحي
شكاتك حتى ما أكاد أبين
وما أنا خيراً منك حالاً وإنما
أعالج ما ألقى عساه يهون
تنبع آثار الزمان نوازلٌ
يموت ويحيى إثرهن يقين
تغير أراء الفتى تكباته
كأن الفتى في كفهن عجين
فيا قرب ما يعدو على الرأي غيره
وسرعان ما تبلى الظنون شجون
وأوجع ما ألقاه في العيش حيرةٌ
كغزال سوءٍ أعوزته عيون
وإني لأدري أن للخيط مذهباً
وإن كنت لا أدريه كيف يكون
وإني لا درى إن للعيش مطلباً
ولكن غايات الحياة فنون
ولا علم لي ما اسم الذي أنا غازلٌ
ولا نفعه لو أن ذاك يبين
أتاني من لم أطلع قبل طلعه
وقال وألقى الخيط وهو ركين
عليك به فاغزله إنك أكمهٌ
وما لك إلّا شمأل ويمين
ولكنني قد يخطئ الخيط إصبعي
وتطلبه كفاي وهو شطون
فأعلم أن الريح ثارت وأنني
إذا لم يعني اللَه سوف أحين
ولكنه أين المفر من الذي
أخاف ومالي في الحياة عيون
قصائد مختارة
ألا حي الديار وإن تعفت
جرير أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
ابن سودون حادي الركبان إلى المصطفى سر بي نفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
أذاع غرامه فغدا شهيرا
محمد توفيق علي أَذاعَ غَرامهُ فَغَدا شَهيرا وَصاحب فيك قَلباً مُستَطيرا
يا سادة بهم فقري استحال غنى
عمر اليافي يا سادةً بهم فقري استحال غنىً ويا بحوراً لهم قلبي المشوق إنا
ومن يك رهنا لليالي ومرها
ابن الرومي ومن يك رهناً للَّيالي ومَرِّها تدعْهُ كليلَ القلبِ والسمع والبصرْ
اقصد إلى أي ود شئت معتصما
العطوي اِقصُد إِلى أَيِّ وُدٍّ شِئتَ مُعتَصِما بِحَبلِ وُدِّ فَلا ذَنبَ وَلا ضَبع