العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف
مضى جل عمرى في التباعد والصد
ابن الصباغ الجذاميمضى جلّ عمرى في التباعد والصد
ندمت وهل تغنى الندامة أو تجدى
أيا مرشدى وقف عليك غدا رشدى
إليك مددت الكف يا منتهى قصدي
ومنك رجوت العطف بالمن والرفد
بحبلك يا معنى وجودى تعلقى
فهب لي يا مولاي عطفة مشفق
أقول وقول الحق أنطق منطق
إذا نظرت نفسي بعين محقق
علمت بأن الذنب أوجب لي طردى
تحيرت الألباب والأمر ظاهر
وما للورى من قهر أمرك ناصر
وفي حكم ما تبدى تحار الخواطر
وما هي إلا قسمة ومقادر
ونقض وإبرام وحكم بلا رد
عسى عطفة تدنى لقلبك نظرة
وتمنحُ من برق التواصل خطرة
أأفصى وغيرى فيك يزداد اثرةً
على مثل هذا تدمع العين حسرة
وأرجع للتفويض للملك الفرد
على التوب والإخلاص يا نفس فاحرصي
وجودى بسح الدمع ويحك تخلصى
عسى اللَه أن يقضى بحسن تخلصى
فأسأله عفوا وتوبة مخلص
تقرب من وصل وتبعد من بعد
أضاءت بحبى للنبي مطالعي
فلا أحد مما أحاذر قاطعي
سينجح لي سعيى به ومطامعي
ويشفع لي في مطلبى خير شافع
محمد المبعوث للحر والعبد
بيثرب روض للمكارم رائقُ
وفرع لتتميم المحامد باسقُ
أقول وقد لاحت لقلبي بوارق
عليك سلام اللَه ماذر شارِقٌ
وما غرّدت ورق على القضب الملدِ
قصائد مختارة
غياث قد زاد تمصبطرمه
الشريف العقيلي غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه
حكاية صديق قديم
أحمد الجوماري أذكره من ندبةٍ سوداء،َ كانت كالوسامْ على جبينه تُضيءْ!
إلى صاحب الفضل
أحمد سالم باعطب يا أيها المُرْتجى بالمال تُنْفقه أوجَ السعادة في الدارين إيمانا
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينة عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا
لا ومن قدر الفراق علينا
عمر الأنسي لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما
كم نرتقب الربيع للميعاد
نظام الدين الأصفهاني كَم نَرتَقِبُ الرَبيعَ لِلميعادِ بِاللَهِ عَلَيكِ عَجِّلي إِسعادي