العودة للتصفح مجزوء الرجز المجتث الوافر السريع المنسرح
مضاؤك مضمون له النصر والفتح
ابن الحداد الأندلسيمَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ
وسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ
إذا كان سَعْيُ المرءِ لله وَحْدَهُ
تَدَانَتْ أقاصِي ما نَحَاهُ وما يَنْحُو
بكَ اقتَدَحَ الإِسلامُ زَنْدَ انتصارِهِ
وبِيْضُكَ نارٌ شُبِّهَا ذلك القَدْحُ
وجَلَّى ظلامَ الكُفْرِ مِنْكَ بِغُرَّةٍ
هي الشَّمْسُ والهِنْدِيُّ يَقْدُمُها الصُّبْحُ
فَهُمْ ذَهَلُوا عن شَرْعِهِمْ وحدودِهِ
فقد عُطِّلَ الإنْجيلُ واطُّرِحَ الفِصْحُ
فلا مُهْجَةٌ إلاَّ إليكَ نِزَاعُهَا
وما زَالَ يُطْوَى عن سِوَاكَ لها كَشْحُ
وليس يَحِيْقُ المَكْرُ إلاَّ بِأَهْلِهِ
وكم مُوْقِدٍ يَغْشاهُ مِنْ وَقْدِهِ لَفْحُ
ومَنْ تَكُنِ الأَقْدَارُ مُسْعِدَةً له
يَعُدْ شَبِماً عَذْباً له الآجِنُ المِلْحُ
إذا خِيْفَ أنْ تَشْتَدَّ شَوْكَةُ مارِقٍ
فلا رأْيَ إِلاَّ ما رَأَى السَّيْفُ والرُّمْحُ
وَقَفُوا غَدَاةَ النَّفْرِ ثم تَصَفَّحُوا
فَرَأَوا اُسَارَى الدَّمْعِ كيف تُسَرَّحُ
كَافأْتَ مُتَّجِهِي بِوَجْهِيَ نَحْوَكُمْ
ونواظرُ الأملاكِ نَحْوِيَ طُمَّحُ
أَيّامَ رَوَّعَنِي الزَّمَانُ بِرَيْبِهِ
وأَجَدَّ بِي خَطْبُ الفِرارِ الأَفْدَحُ
وَلَئِنْ أَتَانِي صَرْفُهُ من مَأْمَنِي
فالدَّهْرُ يُجْمِلُ تارةً ويُجلِّحُ
فَكَأَنَّما الإظلامُ أَيْمُ أَرْقَطُ
وكأَنَّما الإِصْباحُ ذِئبٌ أَضْبَحُ
صَدَعَ الزَّمانُ جميعَ شَمْلِيَ جائراً
إنَّ الزَّمانَ مُمَلَّكٌ لا يُسْجِحُ
فَقَضَى بِحَطِّي عن سَمَائِيَ واقْتَضَى
رِحَلاً تُطِيْحُ رَكَائِبِي وتُطَلِّحُ
يَمَّمْتُها سَرَقُسْطَةً وَهْيَ المَدَى
والدَّهْرُ يَكْبَحُ واعتزامِي يَجْمَحُ
حَيْثُ العُلاَ تُجْلَى وآثارُ المُنَى
تُجْنَى وساعِيَةُ المَطَالِبِ تُنْجَحُ
والنَّفْسُ تُوْقِنُ أنَّ عَهْدَكَ في النَّدَى
مُوفٍ بما طَمَحَتْ إليه وتَطْمَحُ
فَحَيَا المُنَى مِنْ بَحْرِ جُوْدِكَ يُمْتَرَى
وَسَنَا الضُّحَى مِنْ زَنْدِ مَجْدِكَ يُقْدَحُ
والشِّعْرُ إنْ لم أَعْتَقِدْهُ شريعةً
أُمْسِي إليها بالحِفَاظِ وأُصْبِحُ
فَبِسِحْرِهِ مَهْمَا دَعَوتُ إجَابةٌ
ولِفِكْرِهِ مَهْمَا اجْتَلَيْتُ تَوَضُّحُ
فاذْخَرْ مِنَ الكَلِمِ العَليِّ لآلِئاً
يَبْأَيَ بها جِيدُ العلا ويَجْبَحُ
وارْبَأْ بِمَجْدِكَ عن سَوَاقِطِ سُقَّطٍ
هي في الحقيقةِ مَقْدَحُ لا مَمْدَحُ
ونظامُ مُلْكِكَ رائِقٌ مُتَنَاسِبٌ
فَكَمَا جَلَلْتُمْ فَلْيُجَلَّ المُدَّحُ
قصائد مختارة
أرى أناسا حرصوا
ابن الوردي أرى أناساً حرصوا حتى أزالوا زَيْنَهُمْ
من الأمير تحلى
صالح مجدي بك مِن الأَمير تَحلَّى جيدُ الثَنا بِالمَناقبْ
وعود وصالها عادت نسايا
أبزون العماني وُعودُ وصالها عادَت نَسايا وعاد نوالُها الميسورُ وايا
ومنكر قتل شهيد الورى
جعفر كاشف الغطاء ومنكر قتل شهيد الورى ووجهه ينبئ عن حاله
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً
هل الأمين..على الورى بهلاله
عفاف عطاالله هلّ الأمين..على الورى بهلاله وأضاء ديجور الدّنا..بخلاله