العودة للتصفح الطويل الوافر السريع البسيط
مررت بمطراب الغداة كأنها
أبو هلال العسكريمَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها
تَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
مُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَها
تَجَلَّلَ مِن جِلدِ السَحابَةِ مَفصِلا
بَدَت تَجتَلي لِلعَينِ طَوقاً مُمَسَّكاً
وَطَرفاً كَما تَرنو الغَزالَةُ أَكحَلا
لَها ذَنَبٌ وافي الجَوانِبِ مِثلَ ما
تُقَشِّرُ طَلعاً أَو تُجَرِّدُ مَنصِلا
إِذا حَلَّقَت في الجَوِّ خِلتَ جَناحَها
يَرُدُّ صَفيراً أَو يُحَرِّكُ جَلجَلا
قصائد مختارة
فديتك ما هذا القلى والتجنب
ابن أبي البشر فديتك ما هذا القلى والتجنب فإن تك ذا عتب فإني معتّب
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
قلبي لعمر الله معلول
ابن الوردي قلبي لعمرُ اللهِ معلولُ بما جرى للناسِ معْ لولو
الخطيئة وثورة أبي حيان
بندر عبد الحميد الفارس الذي مضى عن الديار منذ عام وقيل: أنه أسر..
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ