العودة للتصفح الرمل مخلع البسيط الكامل مخلع البسيط مجزوء الرمل
محمد باب الله قف بي ببابه
عمر تقي الدين الرافعيمُحَمَّد بابُ اللَّهِ قِف بي بِبابِه
نَلوذُ بِمَن لاذَ الوَرى بِجِنابِه
هُوَ الرَّحمَةُ العُظمى فَهَل مُمسِكٌ لَها
وَقَد عَمَّتِ النُعمى بِفَيضِ سَحابِه
وَآيَةُ فَتحِ اللَّهِ لِلنّاسِ رَحمَةً
مُحَمَّدٌ مِصداقٌ لَها في كِتابِه
فَيا سَعدُ أَسعِدني بِطيبِ حَديثِه
وَيا رَبِّ زِدني مِن لَذيذِ خِطابِه
تَمَثَّلَ في الرُؤيا لِرُوحي مُبشِّراً
بَشائِرَ أَطويها لِنَشرِ جَوابِه
فَإِن وُفِّقَ المَولى بَلَغتُ بهِ المُنى
قَريباً وَغاياتُ المُنى بِاِقتِرابِه
وَإِن جادَني لُطفاً بِرَفعِ حِجابِه
وَقَفتُ وُقوفَ العاشِقينَ بِبابِه
أَموتُ وَأَحيا وَالفَناءُ بهِ البَقا
فَلا بَرِحت رُوحي شَريفَ رِحابِه
عَلَيهِ صَلاةُ اللَّهِ وَالآلِ سَرمَداً
وَلا سيّما أَهلِ العَبا وَصَحابِه
مَدى الدَهرِ ما أَمَّ المُحِبُّ رِحابَه
وَسابَقَهُ دَمعٌ لَهُ بِاِنسِكابِه
قصائد مختارة
حضنته قبل فوت الأجل
أمين تقي الدين حضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِ قوةُ العلمِ ولطفُ العملِ
نبهني الحب من رقادي
خليل اليازجي نَبَّهني الحبُّ من رُقادي وَقالَ قم يا اخا الغَرام
رسم له الشرف العظيم لانه
خليل اليازجي رَسمٌ لَهُ الشرفُ العظيم لانهُ من نورِ وجهكَ مستمدنورا
ما له في عظم الشأن قري
خليل مردم بك ما له في عظمِ الشأْنِ قريْ كلُّ جبارٍ يدانيهِ مهينْ
أسد الشرى والليوث تبكي
علي الحصري القيرواني أسدُ الشَرى وَاللُيوثُ تَبكي عَلَيهِ وَالأَنجُمُ السَوامي
صاحب لما أساء
أبو فراس الحمداني صاحِبٌ لَمّا أَساءَ أَتبَعَ الدَلوَ الرَشاءَ