العودة للتصفح

متى أشفي غليلي

ابن عبد ربه
متى أَشْفي غَليلي
بِنَيلٍ مِنْ بخيلِ
غَزالٌ ليسَ لي منْهُ
سوى الحزنِ الطَّويلِ
جميلُ الوجهِ أخْلاني
منَ الصَّبرِ الجميلِ
حملتُ الضَّيمَ فيهِ من
حسُودٍ وَعَذولِ
وما ظهري لباغي الضَّي
مِ بالظّهر الذَّلولِ

قصائد مختارة

يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا

الأخطل
البسيط
يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي

رجل حوى إرث النبي محمد

السيد الحميري
الكامل
رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

رحلتم فكم من أنة بعد زفرة

خالد الكاتب
الطويل
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ

قصدت أبا علي ذا المعالي

ابن زاكور
الوافر
قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ

ما كان عندي والركاب مناخة

الشريف المرتضى
الكامل
ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ