العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الكامل الطويل مجزوء الوافر
متع جفوني بذاك المنظر الحسن
ابن حبيشمَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ
وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي
حَنَّت لِلُقياكَ نَفسِي يا مُعَذِّبَها
وَاستَعذَبَت فِيكَ ما تَلقى مِنَ المِحَنِ
مَولايَ عَلّل عَليلاً أَنتَ مُمرِضُهُ
وَارفُق بِقَلبٍ بِهِ سُكناكَ يا سَكَني
دِينِي وَدُنيايَ في مَرآكَ قَد جُمِعا
يا مَن تَجمَّعَ مِن بَدرٍ وَمِن غُصُنِ
أَقبِل بِوَجهِكَ وَاقبَل مُهجَتِي ثَمَناً
ما لِلوصالِ سِوى الأَرواحِ مِن ثَمَنِ
بِما بِعينَيكَ مِن سِحرٍ قَتَلتَ بِهِ
لُبّى وَمِن سَقَمٍ أَورَثتَهُ بَدَني
نَعّم بِوَجهِكَ مُشتاقاً لِرُؤيَتِهِ
يا مَن تَنَعَّمتُ فيهِ حينَ عَذَّبَني
يا مَن إِذا لَمَحَتهُ مُقلَتي قَدَحَت
ناراً تُنِيرُ بِخَدَّيهِ وَتُحرِقُني
عِطفاكَ تُطمِعُ في عَطفٍ وَقَلبُكَ لي
قاسٍ عَلى ما أُقاسي فيكَ مِن شَجَنِ
قاسَيتُ بِعدَكَ ما رَقَّ الجَمادُ لَهُ
فَما لِقَلبِكِ لَم يُشفِق وَلَم يَلِن
وَقَد وَهَبتُكَ نَفسِي لا أَمُنّ بِها
فَإِن تَقَبَّلتَ كانَت أَشرَفَ المِنَنِ
بِاللَهِ يا مَن جَفاني سَل جُفونَكَ لِم
قاسَمنَنِي السُقمَ وَاستأثَرنَ بالوَسَنِ
حَسبِي مِنَ الدَينِ وَالدُنيا رِضاك وَمَن
باعَ الوَرى بِكَ لَم يُنسَب إِلى الغَبَنِ
بِذِكرِكُم يَأنَسُ المُشتاقُ بَعدَكُمُ
أُنسَ الغَريب إِلى الأَحبابِ وَالوَطَنِ
يُدرى هَواكَ وَإِن أَخفَيتُهُ وَمَتى
يَغلِب عَلى السِرِّ شَيءٌ كانَ في العَلَنِ
قصائد مختارة
لي صاحب أخطأت في وده
ابن حجر العسقلاني لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ وَلَيسَ يَخلو بَشرٌ مِن غَلَط
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحة
جابر بن رألان السنبسي فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّما الْتَحْتُ لَوْحَةً عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ بَعْضِ أَحْواضِ مارِبِ
فإن تك جاريت الظلال فربما
حاجز الأزدي فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسي خفض عدوّي في الهوى ومصادقي محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
تباري قرحة مثل
عمرو بن معد يكرب تُباري قُرحَةً مثلَ ال وَتيرةِ لم تكن مَغدا