العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر المجتث البسيط الخفيف
ما نازل بمن علا
مهيار الديلميما نازل بمن علا
وصاعدٌ بمن هبَطْ
دانٍ على رأي العيو
ن وهو إن ريمَ شططْ
فهو إذا درجتَه
فوق وتحت ووسَطْ
جسم له وجهان ما
شاء الجمالُ واشترطْ
وأعين لم يحصهن
نَ بحسابٍ من ضبطْ
يقلّ فيهن المصي
بُ والكثيرُ من غلطْ
لا تسَعُ الدنيا له
بعضاً ولا سيرٌ يُحَطّْ
قصائد مختارة
أذا ضيقت أمرا زاد ضيقا
الخليل الفراهيدي أَذا ضَيَّقتَ أَمراً زادَ ضيقاً وَإِن هَوَّنتَ الأَمرَ هانا
هذا جناي وخياره فيه
علي بن أبي طالب هَذا جَناي وَخَيارَهُ فيه وَكُلُّ جانٍ يَدَهُ إِلى فيه
فديتك سطر الأمر المفدى
سليمان الصولة فديتك سطر الأمر المفدى وقل سيروا فقد طلع النهار
قل لابن حمزة يمسح
الصاحب بن عباد قُل لِاِبنِ حَمزَة يَمسَح بِكَفِّهِ عارِضَيهِ
يا صاحبي خذا للسير أهبته
الأبيوردي يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
حير اللب ما بذي الأوراق
ابن زاكور حَيَّرَ الُّلبَّ مَا بِذِي الأَوْرَاقِ مِنُ نَفِيسٍ لِأَلْطَفِ الْحُذَّاقِ