العودة للتصفح السريع الطويل الطويل البسيط الطويل
ما لم تقله المرايا
إبراهيم مفتاحأشعل مدادك يكفي حبرنا الورم
وما به تتخم الأوراق والقلمُ
أشعل مدادك وجه الصحو منطفئ
وغادة الشعر ثكلى والحروف دمُ
أشعل – فديتك – ركضًا وجه صافنة
تستقدم الصبح ليلاً حين تقتحمُ
أشعل – فديتك – جرحًا طعم حرقته
نارٌ تمرد في أحشائها الألمُ
ياواهب الصخر رعبًا طلعه ثمرٌ
وموسمًا في ثراه يورق الكلمُ
اقرأ – بربك – نَصَّ النصِّ مختلفًا
عما روته لنا الهيئات والنظمُ
لنرتدي أحرفًا ما مسها لغبٌ
ولا ترامى على أطرافها هرمُ
ها أنت والموت كالصنوان بينهما
طفل جراحاته أغوارها قممُ
دم الكتابة في أقلامنا نشفت
عروقه وامتطى أقلامنا سأمُ
وماؤنا آسنٌ .. إقذف به حجرًا
فربما يستجيب الغيث والديمُ
وربما تنجب الفصحى لسان فمٍ
إذا دعا لاءه أصغت له نعمُ
وأنبتت شفتاه حقل أسئلة
بيضاء تعصف في أحشائها الحممُ
أشعل جراحك خيل الدمع ما فتئت
تثير في ذُلّها ركضًا وتنهزمُ
لا صيفنا ظمئت فينا حرارته
ولا شتانا ارتوى في ليله حلمُ
تناسلت لغة الأرقام في دمنا
لكن أعدادنا لم يُجْدِهَا رقمُ
أشعل حروفك إيذانًا لفاتحةٍ
تُشفَى – إذا قرئت – من دائها الهممُ
كل التمائم والرقيا التي تُليت
على جبينك أردانا بها سقمُ
أعلامنا ثرثراتٌ في الفضا سئمت
ألوانها وتلاشى حولها القسمُ
وخيلنا أسرجت وهمًا وأسكتها
عن الصهيل صهيل السوط واللجمُ
أركض – فديتك – ركضًا رب مغتَسَلٍ
تذوب في مائه الآثام والسدمُ
ورب ساعة ميلادٍ ... عقاربها
في ساعة الوعد بالميعاد تلتزمُ
تبدل الزمن الكحلي وجه ضحى
في ثغره ألقٌ للصحو يبتسمُ
وتمنح الليل أقمارًا وأحصنةً
على سراها شتات الشمل يلتئمُ
أوقد لنا في عشيات البكا أملاً
في دفئه نصطلي ناراً ونضطرمُ
كم خبأتنا المرايا في توهجها
زيفاً وخلف المرايا تهزأ الظلمُ
وربما في ثرانا ألف باسقةٍ
وجودها مورق لكنه عدمُ
هذا سؤالي جريح فوق طاولتي
وللغرابة في أحشائه وحمُ
هل يصدق المتنبي في مقولته
"يا أمة ضحكت من"حالها"الأممُ"
وهذه صرختي الحمراء مثقلةٌ
بأمة حولها الويلات تزدحمُ
أشعل – فديتك – ماء الوجه رب دمٍ
يصغي لنخوته في العقم معتصمُ
قصائد مختارة
قالوا قصير وله همة
حسن القيم قالوا قصير وله همة ما قصرت عن كل أَمر عسير
قوموا بنا يا جماعه نعشق الساقي
عبد الغني النابلسي قوموا بنا يا جماعهْ نعشقْ الساقي أما تروه سقانا خمرة الباقي
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسي أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
أيرجو ربيع أن يؤوب وقد ثوى
ابنة حكيم بن عمرو العبدية أَيَرجو رَبيعٌ أَن يؤوبَ وَقَد ثَوى حَكيمٌ وَأَمسى شلوه بمطبّقِ
يا بارق العلم حدث عن نوادره
جعفر رمضان يا بارق العلم حدث عن نوادره عن المحاسن منها من جواهره
وبكر شربناها على الورد بكرة
أبو الفرج الأصبهاني وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد