العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح
هات عينيك
إبراهيم مفتاحاشتياقي محاصرٌ في عيونك
والأماني تحوم حول جفونك
وهوانا أنفاسه لاهثات ٍ
في الحنايا تروم فيض حنينك
غادتي أزهر الحنان بقلبي
إنما العطر لا يفوح بدونك
كيف ينمو وكيف يكبر لولا
رؤية الكأس يزدهي في يمينك
أعشق الليل فوق رأسك فوضى
تتحدى على صباح جبينك
يا حبيبي كفى فؤادي اشتياقًا
وكفانا بعد التلاقي فراقا
جفّت النفس بعد طول ارتواء ٍ
فاسقني من هواك كاسًا دهاقا
وإذا شئت أن تؤجج قلبي
فرويدًا . . أخشى عليك احتراقا
هات عينيك أرشف السحر منها
أمنيات الغرام أن نتلاقى
ما علينا وفيم نخشى الليالي
يجمل الليل عندما نتساقى
يا حبيبي إلام نبقى حيارى
وحقول الآمال تزهو اخضرارا
والأماني من حولنا تتراءى
ثملات من الهيام سكارى
كم رشفنا من الهوى قطرات
وملأنا الكؤوس منه مرارا
ونسجنا حبنا ألف معنى
وفرشنا طريقنا أزهارا
ليس عارًا بأن نحب ولكن
آفة الحب أن نرى الحب عارا
قصائد مختارة
تفسير
مريد البرغوثي شاعرٌ يَكْتُبُ في المَقْهى. العجوزْ، ظنَّتْهُ يَكْتُبُ رسالةً لوالدتِهْ،
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
الفرزدق أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً فَعَجِّل هَداكَ اللَهُ نَزعَكَ خالِدا
مالي أسل من القراب وأغمد
ابن الرومي مالي أُسَلُّ من القِراب وأُغمدُ لِمَ لا أُجرَّدُ والسيوفُ تجرَّدُ
يا بأبي من هواه أقسم لي
ابن الزقاق يا بأبي من هواه أقسم لي ألاَّ يني القلب منه في شغلِ
مقهى , وأنت مع الجريدة
محمود درويش مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ
الفن الجميل
علي محمود طه ضَاربٌ في الخيالِ مُلْقٍ عِنانَه مَلَكَ الوحيُ قلبَه ولسانَه