العودة للتصفح مجزوء الوافر مجزوء الكامل مجزوء الكامل الطويل الطويل
ما لعيني لم تعني
مَحمد اسمونيما لعيني لم تعني
لمَ تقسو وهْي مني
هل تغيثيني بدمع
أكرميني ثم حِنّي
بدعاء فيه وصلٌ
لا تسيئي فيك ظني
اسْتَعد يا لغز حُلْمي
أيّ قصر لك أبني
ثم نحيا في جنان
حيثُ نشدو كل لَحْن
بعدها نغفو عناقاً
ثم نصحو ونغني
هذه أشجانُ روحي
في همومي لا تذرني
ها أنا في هيكل العُشـ
ـشاق مأسوراً فدعني
أحتمي بالوَهْم حيناً
ذاك ظَنٌّ، لم يفدني
غير أني لم أملْ نَحْـ
ـوَ أنيس لم يُجبني
لا تَحدْ، في الصَّحْو عدني
واعْدُ، في الأحلام زُرْني
لُمْتُ حالي بعد شكي
في كلام الناس عنّي
لو أنا أهْمَلتُ ودّي
فَهْوَ حُمْقٌ ليس منّي
ذاك من واش ظلوم
كل حين يشتكيني
فيك صدْقٌ، فيك رفْقٌ
يَقْتفيني دون إذْن
واجمٌ يا لهْفَ نفسي
خلْتُ شَجْوي لم يُرحْني
ثم هَبْني صرتُ أبْغي
منك وعْداً بالتَّمَنّي
أفلا تُبْدي قَبولاً
من شكوكي خاب ظني!
بعدها أدركتُ ذنبي
فامْحُ عني كل دَيْن
لا تكن خلّاً عنيداً
في ودادي لا تُهنّي
إنني في الوَجْد باقٍ
أنتَ نور القلب صُنّي
لسْتُ للعهدِ نسيّاً
إِنْ نسيتُ العَهْدَ لُمْني
واجْرِ حاولْ، لا تماطلْ
كلُّ شيءٍ راح منّي
واحْمِني من نار شوقٍ
لم أعُدْ أقوى، أعِنّي
دِفْءُ أحلامي سقاني
جرعة من خمرِ فنّي
عاذلي، يا من تُدِنّي
خَلّني يوماً وشأني
قصائد مختارة
شغلت بلذة القبل
تميم الفاطمي شُغِلُت بلّذةِ القُبَلِ وَوَعْدِ الكُتْب والرُّسُلِ
ورد الكتاب وإنه
بهاء الدين زهير وَرَدَ الكِتابُ وَإِنَّهُ عِندي وَحَقِّكُمُ كَريمُ
لو يعلم ابن أبي سميه
ابن الرومي لو يعلمُ ابنُ أبي سُميَّه كم من شجاع يتقيهِ
ثلج
محمود درويش تكثَّفَ الهواءُ الأبيض، وتباطأ وانتشر كالقطن المنفوش في الفضاء. وحين لامس
بحيث دسوت المجد زيدت سكينة
الحيص بيص بحيث دُسوت المجد زيدت سكينةً تعفرُ فتَّاكاً وتردِفُ مُعدِما
لعزة أطلال أبت أن تكلما
كثير عزة لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما