العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الخفيف البسيط
ما كنت أعهد ما بالعبد من أسف
عائشة التيموريةما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف
وَلا أَعي فيهِ حالا كانَ قَبل خَفي
حَتّى تَقَلَّبت في أَحصاب حَرقَتِهِ
وَصِرتُ مِمّا ألاقى عاذِرا سلفى
لا غرو اِن الصِبا يَأتي بِنَفحَتِكُم
وَكُلَّما مراغدو بِالغَرامِ هفى
وَلَم أَنَل مِن نَسيم الصُبحِ لي أَربا
يَشفى فُؤادي مِن التَسهيدِ وَالشَغف
لِما يَئِست وَلَم يَسمَح لململتي
قاضي الهَوى بِنَشيق من هَواك شَفى
خاصَمت كل نَسيم فيكَ مبتَكرا
وَعفته بِخَيال مائِس الهيف
خلوت لِلخل خلواتي وَخلت بِها
خلو صدري من اللوعات وَاللَهف
نَفيت طيب الكَرى لِلقَدِّ مُنتَظِرا
وَكَم شَكَوت بِقَلب خافِق رَجف
فَيا لَهُ مِن خَيال غَرَّني وَنَأى
وَقَد رَماني بِسَهم السَهد وَالكَلف
مَياس قَدك عِندي غَدوَة وَمسا
فَلا تَضن بِمرآه عَلى الدَنف
حر التَهاني وَوجدى وَاِحتِراق دمى
يَفيح وادي الغَضا عَمَّن سِواكَ خفى
لما بَصرت بِما لا يَبصرون بِهِ
يا سامِرى فَلا تَعجَل عَلى تلفى
وَراجِع النَفسَ اِنّي قَد ضَلَلتُ بِها
عَمّا عَداكَ فَلَم أُبرِح وَلَم أَقف
فَقالَ لي بِاِبتِسام من مُباسَمه
يا مُؤمِن القَلبَ لا تَحذَر وَلا تَخَف
ما كُنتَ اِلّا خَيالا مَعفوى لقا
لا يَستَفيدُ الشَجى مِنّي سِوى الكَلف
قصائد مختارة
ولرب لائمة تقول وعينها
عبد الحسين شكر ولرب لائمةٍ تقول وعينها نثرت لحالي في الثرى مرجانها
كيف الوقوف على آثار مرتحل
ابن الساعاتي كيف الوقوفُ على آثار مرتحلٍ وليس لي فضلةٌ في الدمعِ للطَّللِ
إن هذا لمسجد أسسته
أحمد القوصي إِن هَذا لمسجد أَسسته في سَبيل التقى بِذا الإِنفاق
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر
ابن سودون لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر تحكي محاسنها أوصاف بلقيس
حب آل النبي خالط لحمي
عمر اليافي حبّ آل النبيّ خالط لحمي كاختلاط الضيا بماء العيون
بالبشر في مصر لاحت غرة العام
صالح مجدي بك بِالبشر في مصر لاحَت غرّة العامِ تَزهو بِنُور مَليك للحمى حامي