العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الطويل المتقارب الخفيف
ما رأينا من غاية
محيي الدين بن عربيما رأينا من غايةٍ
إلا كانت لنا ابتدا
ثم عدلي إذا أضي
فَ إلينا كان اعتدا
الوليُّ الذي إذا
بلغَ الغايةَ ابتدى
والحكيم الذي إذا
بلغ المقصدَ اهتدى
إنْ تجلَّى له الذي
كان مطلوبُه اقتدى
ثم إن زادَ علمه
صلَّ فيه وما اهتدى
لم يقل عالم إذا
نسخ الحكم بالبدا
مثل ما قيل في ذُكا
رجعتُ وهي في المدى
الإمام الذي إذا
أبصرَ العينَ أسندا
اقتداء بمن إذا
أصلح الأمرَ أفسدا
بفسادهم الصلاحُ
لمن ظلَّ مُرشدا
لم يدع ربنا الذي
لم يزل مصطفى سدى
إنما قال إنه
علمٌ بل هم الهدى
لا تقل غيرَ ذا فمن
ضلَّ في القول ما هدى
وتحفظ من عصبةٍ
لم يكونوا ذوي ندى
إنما الشُّحُّ مهلكٌ
وهو من أعظمِ العِدى
لا يغرنْكَ كونُه
مانعاً منعه جدى
إنما الشحُّ للنفو
س التي تقبل الردى
فإذا أنا تخلصت
فهي للحقِّ كالردا
فاحمدِ الله يا أخيّ
على ما به هدى
قصائد مختارة
من مبلغ فتيان قومي رسالة
شظاظ الضبي مَن مُبلِغٌ فِتيانَ قَومي رَسالَةً فَلا تَهلِكوا فَقراً عَلى عِرقِ ناهِقِ
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
أودع العذل كفة المنجنيق
الصنوبري أوْدِعِ العذلَ كفَّةَ المنجنيقِ والقَ وجهَ اللاحي بوجهٍ صفيقِ
ويا عجبا حتى النسيم يخوننى
المهذب بن الزبير ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى ويُضرِمُ نيرانَ الأسى بِهُبوبِهِ
ألا ابلغ لديك بني طاهر
ابن الرومي ألا اَبْلغْ لديكَ بني طاهرٍ أُساةَ الخلافةِ من دائِها
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسي لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ