العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الطويل الطويل الطويل
ما حاجة أولى بنجح عاجل
ابو نواسما حاجَةٌ أَولى بِنُجحٍ عاجِلٍ
مِن حاجَةٍ عَلِقَت أَبا تَمّامِ
فَرعٌ تَمَكَّنَ مِن أَرومِ عِمارَةٍ
بَقِيَت مَناقِبُها عَلى الأَيّامِ
لَمّا نَدَبتُكَ لِلمُهِمِّ أَجَبتَني
لَبَّيكَ وَاِستَعذَبتَ ماءَ كَلامي
فَدَعِ المَواعِدَ الَّتي أَلحَقتُها
حَتّى يَكونَ نِتاجُها لِتَمامِ
فَإِذا بَسَطتَ يَداً إِلَيَّ بِغَوثَةٍ
فَلَقَد هَزَزتُكَ هَزَّةَ الصَمصامِ
كَم نارِ حَربِ ضَلالَةٍ أَطفَأتَها
وَرُضاعِ جَهلٍ كِدتَهُ بِفِطامِ
إِنَّ المُلوكَ رَأَوا أَباكَ بِأَعيُنٍ
قَد كُحِّلَت بِمَراوِدِ الإِعظامِ
وَاِستَودَعوا تيجانَهُم تِمثالَهُ
وَاللَهُ يَعلَمُهُ مَعَ الأَقوامِ
قصائد مختارة
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسي لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
من قرقف عاطى المدير كؤوسها
أرسانيوس الفاخوري من قرقفٍ عاطى المدير كؤوسها شرباً فطابوا بالشراب نفوسا
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
أبى الحظ إلا أن يصارعني دهري
إلياس أبو شبكة أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهري وَما زِلتُ حَتّى اليَومَ في ميعَةِ العُمرِ
بحرمة أيري يا كنيزة إنه
ابن الرومي بحُرمةِ أيري يا كنيْزةُ إنهُ لديكِ وجيهٌ ذو مكان وذو قدْرِ
ويا عجبا حتى النسيم يخوننى
المهذب بن الزبير ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى ويُضرِمُ نيرانَ الأسى بِهُبوبِهِ