العودة للتصفح السريع مجزوء الوافر الطويل الطويل الوافر الرجز
ما بي ثراؤك من ذخر ولا مال
التجاني يوسف بشيرما بِي ثَراؤك مِن ذَخر وَلا مال
فَاِستَبق دُنياك حَسبي كنز آمالي
ما بِي شَقيت وَما بي إِن نَعمت وَما
بِالقَلب زَهو الغِنى أَو رِقَة الحال
دُنياي وَهِيَ مِن الدُنيا عَلى نَفس
أَثرى مِن التبر أَو أَسمى مِن المال
وَهَبت لِلناس مِن دُنيا مَطامعهم
ما عِندَها لي مِن نعمى وَاِقبال
فَليَترُكوا لي أَحلامي وَما نَسجت
حَولي مِن الضَنك إِن لَم يَرضِهم حالي
وَهَبتهم مِن لَذذاتي وَصَمت فَلَم
أُطعم لِذيذاً وَلَم أُفطر عَلى حال
وَلا غَنيت وَما أَبغي وَلا رَغبت
دُنياي في وَفرة مِنها وِإِقلال
وَعَشت أَنعَم في عَدمي وَيُسعدني
إِني تَخففت مِن إِصري وَأَثقالي
أُولئك الناس لَم أَطرق حَقائقهم
فَما لَهُم بي لا أَهلي وَلا آلي
جانَبت باطل أَيامي وَزهّدني
فيها خَوادع ما يَطفو مِن الآل
قصائد مختارة
لما تبينت بأني له
أبو فراس الحمداني لَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُ أَزدادُ حُبّاً كُلَّما لاموا
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي الا يا راكب الحرف الأمون الاجد الجسره
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينة لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا وَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثرية أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
أحب الريح إن هبت شمالا
صريع الغواني أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا وَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوبا
صل صفاً لا تنطوي من القصر
النابغة الذبياني صِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ خَفَر