العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الطويل الكامل
ما الذي يبقى؟
إياد الحكميما الذي يبقى؟
ما الذي لا يبقى؟
غضَبُ الموجِ أم رجاءُ الغرقى؟
أين من فازَ كي نعزِّيه فينا؟
أين من ماتَ كي يُرِينا الحَقَّا؟
أكملَ التيهُ دورتين علينا
لم يجدنا
ولم نجد فيه خَرقا
أنقصَ الخوفُ من كرامةِ أهلي
قدرَ ما أنقصَ الردى من دمشقَ
لم نعد نعرف الهوانَ ولا الذلَّ
نسميهِما احترامًا وذوقا
فتقضَّلْ على جبيني تفضَّلْ
وافصد الفخرَ فيهِ عِرقًا عِرقا
هانت الرأسُ حين هان الذي فيها
فلا بأسَ أن تجزَّ الحَلْقا
هو أيضًا مدجَّنٌ وجبانٌ
كلما مسَّهُ النشيدُ ارمَقَّا
نغزته البنادقُ الإنجليزيَّةُ يومًا
فأفقدتهُ النطقَا
جسدي النذلُ
باعَ بالخبزِ حرِّيَّةَ روحي
وعن جروحي انشقَّا
وقُدامَى الرفاقِ
من ألبسوني زُرقةَ الفجرِ
لم يعودوا زُرقا
أتقصاهُم في الميادينِ
"ألقاهم كثيرًا لكنني لا ألقى"
قصائد مختارة
أنعته قطا حديد الناب
السري الرفاء أنعته قطا حديد الناب أبلق أو منمّر الجلباب
بروحي من أهوى العذيب لريقه
ابن نباته المصري بروحيَ من أهوى العذيب لريقِهِ وأعشق من أعطافِه البانَ والنَّقا
روحان في جسد
حيدر محمود أُعيذ أحلى حمىً بالواحِدِ الأَحَدِ.. مِنَ العُيونِ التي تَحْيا على الحَسَدِ..
ثلاثة قد حوين الحسن في ملاء
حنا الأسعد ثلاثةٌ قد حوينَ الحسن في ملاءٍ فعظم الحورُ والولدان إنسيّا
ولو أن لي دارا يحل دخولها
أبو الهندي وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها لَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِ
يا سالكا بين الأسنة والظبا
ابن رشيق القيرواني يا سالِكاً بَيْنَ الأَسِنَّةِ والظبُّا إِنِّي أَشُمُّ عَلَيْكَ رائِحَةَ الدَّمِ