العودة للتصفح المتقارب المديد الوافر الوافر
ما أم يوم الوغى زحفا برايته
السيد الحميريما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِ
إلاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِما
أو بلَّ مَفرِقَ من لم يُنجِهِ هَرَبٌ
بأبيضٍ منه قد دَمّ الفَلاة دَما
أو نال مهجتَه طّعناً بنافذةٍ
نجلاءَ تُفرغ من تحت الحجاب فَما
أدّى ثَمانين أًلفاً عنهُ كامِلَة
لا بل تَزيدُ ولم يَغرَمْ وقد غَنِما
يَدعو إليها ولا يدعو ببينةٍ
لا بل يصدّق فيها زعمَ من زَعما
حتى يُخلِّصه منها بِذمَّتِهِ
إنّ الوصيَّ الذي لا يَخفِرُ الذّمَما
وليلةٍ خرجا فيها على وَجل
وهم يَجوبان دونَ الكعبة الظُّلَما
حتى إذا انتهيا قالَ النبيُّ له
إنّا نُحاولُ أن نَستنزلَ الصَّنَما
من فوقِها فاعْلُ ظَهري ثم قامَ به
خيرُ البريَّةِ ما استحيا وما احتَشما
حتى إذا ما استوت رِجلا أبي حسنٍ
أهوى به لقرارِ الأرضِ فانحطما
ناداه أحمدُ أن ثُبْ يا عليُّ لقد
أحسنتَ بارك ربّي فيكَ فاقتحما
لم يتّخذْ وثناً ربّاً كما اتّخذوا
ولا أجال لهم في مشهدٍ زلما
صلّى ووحَّد إذ كانت صلاتُهمُ
للاّتِ تُجعل والعزى وما احتَلما
يُدعى النبيُّ فيكسوه ويُكرمُهُ
ربُّ العباد إذا ما أحضرَ الأُمما
ثمّ الوصيُّ فيُكسى مثلَ حُلَّتِهِ
خضراءَ يُرغِمُ منها أنفٌ من رَغما
قصائد مختارة
نار تمسك بالنار
قاسم حداد خضراء تنقلك الموسيقى لجنـة المنتهى ،
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل سلامٌ على سبتةِ المغربِ أُخيّة مكةَ أو يثرِب
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
ما قليل منك لي بقليل
ابن المعتز ما قَليلٌ مِنكَ لي بِقَليلِ يا مُنى نَفسي وَغايَةَ سُؤلي
وأشعث ماله فضلات ثول
أبو ذؤيب الهذلي وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ عَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ
كتبت فلم تجبني عن كتابي
أبو الفتح البستي كتبتُ فلم تجبني عن كتابي فأهلني لتسريح الجواب