العودة للتصفح الرجز الخفيف الوافر البسيط الخفيف الطويل
لي النجم في ليلٍ اقاسيه شاهد
جبرائيل الدلاللي النجم في ليلٍ اقاسيه شاهد
بابي الطرف ساهد
ملوع قلبٍ بالاحبه مولع
حليف سقام وجده متزايد
وجاد الحيا تلك الربوع واهلها
فهم لي من الدنيا المنى والمقاصد
مواطن عزي والشبيبة والصفا
مناهل انس قد صفت وموارد
مساحب اذيال السعادة والهنا
قضيت بها الاوطار والعيش راغد
تغازلني الغزلان فيها وتبتغي
وصالي ربات الجمال الخرائد
قضى قدري بالبعد عنها لشقوتي
على الرغم واشتدت علي الشدائد
بارضٍ جفاني السعد فيها فقد يرى
بها خاملاً ذكري وفكري خامد
وقاطعني اهلي بها ومعاشري
وصارمني فيها طريفٌ وتالد
احباي قد شطت دياري عنكم
ودهري فيما ابتغيه يعاند
تنهد اشواقي لكم والقصائد
بها القصد انتم لا الحسان النواهد
فؤادي قريبٌ منكم في بعاده
وعن غيركم في قربه متباعد
ومن كان اولى من فؤادي سلوة
ولكن طبع النفس للنفس قائد
فيا ليت شعري هل لشخصي ذاكرٌ
وهل عندكم لي بعد بعدي موارد
ويا ايها المراش من انت بينهم
عشير الصبا الخل الوفيّ المساعد
اتدري بما قلبي يجن من الولا
وما كبدي شوقاً اليك تكابد
واني في حفظ الاخاء متيم
فهل انت ولهان كوجدي واجد
فيا من على الشهباء ضاء شهابه
لك الفوز فيما نلت انك واحد
فانت ربيعٌ في ربوعٍ خصيبةٍ
ثناك بها يحيي وفضلك خالد
قصائد مختارة
قيدها الجهد ولم تقيد
أبو نخيلة قيدها الجَهد ولم تُقيدّ فهي سَوامٍ كالقنا المسنّد
بارك الله في قليل ذهيب
ابن الوردي باركَ اللهُ في قليلِ ذُهَيْبٍ صانني عنْ تبذُّلٍ وسؤالِ
أشمس الغرب حقا ما سمعنا
ابن خاتمة الأندلسي أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنا بأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْ
قد حان منك فلا تبعد بك الدار
عمر بن أبي ربيعة قَد حانَ مِنكِ فَلا تَبعُد بِكِ الدارُ بَينٌ وَفي البَينِ لِلمَتبولِ إِضرارُ
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهير لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا
أنار سراج الحسن في وجناته
القاضي الفاضل أَنارَ سِراجُ الحُسنِ في وَجَناتِهِ فَلا تَحسَبوا الأَلحاظَ غَيرَ فَراشِ