العودة للتصفح المتقارب المنسرح الطويل الطويل البسيط
ليس المقصر وانيا كالمقصر
ابن دريد الأزديلَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
حُكمُ المُعَذَّرِ غَيرُ حُكمِ المُعذرِ
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ لَحظَكِ موبِقي
لَحَذَرتُ مِن عَينَيكِ ما لَم أَحذَرِ
لا تَحسَبي دَمعي تَحَدَّرَ إِنَّما
نَفسي جَرَت في دَمعِيَ المُتَحَدِّرِ
خَبَري خُذيهِ عَن الضَنى وَعَنِ البُكا
لَيسَ اللِسانُ وَإِن تَلِفتُ بِمُخبِرِ
وَلَقَد نَظَرتُ فَرَدَّ طَرفي خاسِئاً
حَذَرُ العِدى وَبَهاءُ ذاكَ المَنظَرِ
يَأسي يُحَسِّنُ لي التَسَتُّرَ فَاِعلَمي
لَو كُنتُ أَطمَعُ فيكِ لَم أَتَسَتَّرِ
قصائد مختارة
وحلو الدلال مليح الغضب
ابن المعتز وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب
مر بنا والعيون تأخذه
ابو نواس مَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُ تَجرَحُ مِنهُ مَواضِعَ القُبَلِ
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
المعولي العماني لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
بنفسي مريض الطرف والود لم يدع
الثعالبي بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْ لعاشقِهِ قلباً صحيحاً ولا عَقْلا
يا حمام الحيط غن
أحمد فضل القمندان سلام منى عليكم ياحبايب يوم الهنا باتجونا لا الحسيني
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ