العودة للتصفح الكامل المتدارك الرمل المتقارب الكامل
ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا
حميد بن ثور الهلاليلَيسَ الشَّبابُ عَليكَ الدَّهرَ مرتَجعاً
حَتّى تَعودَ كَثيباً أُم صبّارِ
مالي قَد اصبَحتُ آلاً قَد تَنقَّضُني
بَعضُ النَّواكِثِ حَبلاً بَعدَ إِمرارِ
مِن بَعدِ ما كُنتُ فيها ناشِئاً غَمَراً
كأَنَني خارِجٌ مِن بَيتِ عَطّارِ
لَقَد رَكِبتُ العَصا حَتى قَد اوجَعَني
مِما رَكِبتُ العَصا ظَهري وأَظفاري
لا أُبصِرُ الشَّخصَ إِلا أَن أُقارِبَه
معشوشياً بَصَري مِن بَعدِ إِبصارِ
قصائد مختارة
ما لي أراك على قلاك تناكرت
ابن سنان الخفاجي ما لي أَراكَ عَلى قِلاكَ تَناكَرَت أَحقادُها وَتَسَالَمَت أَضدادُها
كم سيف النظم أجرده
ابن قرصة الأنصاري كم سيف النظم أجرده كم أشهر كم أغمده
مرحباً بالعيد إذ هلّ هلاله
عمر تقي الدين الرافعي مرحباً بِالعيدِ إِذ هَلَّ هِلالُهُ بَيتُ شِعرٍ في الهُدى صَحَّ اِرتِجالُهُ
إذا قربت ساعة يا لها
علي بن أبي طالب إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَها وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَها
نفس المتيم في الصبابة شأنها
الكيذاوي نفسُ المتيّمِ في الصبابةِ شأنُها وصلُ الأحبّة والهوى أديانُها
حبيبة البحر
عزيزة هارون على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني