العودة للتصفح الكامل الرمل الرجز المنسرح الوافر
ليت شعري من قد أحل الخياما
الشاب الظريفلَيْتَ شِعْري مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما
حَفِظَ العَهْدَ أَمْ أَضَاعَ الذِّمامَا
عَرَبٌ بِالحِمَى حَموْا أَنْ يُسامَ ال
وَصْلُ مِنْهُمْ وَعِزُّهُم أَنْ يُسامَى
رَحلوا بِالفُؤادِ وَالطَّرْفِ لكنْ
رَجَعَ الطّرْفُ وَالفُؤَادُ أَقاما
حَملوا بِالبُعادِ إِثْماً وَزُوراً
وَحَمَلْنا صَبَابَةً وهِيَامَا
وَرَأَيْنَا تِلْكَ الخُدُودَ رِياضاً
فَجَعَلْنا لَها الجُفُونَ غَمامَا
وَأَطَعْنَا دَواعِي الوَجْدِ فِيهِم
وَعَصَيْنا الوُشَاةَ واللُّوّاما
أَيُّ صَبٍّ قَدْ غَادَرَ الوَجْدُ مِنْهُ
مُسْتَقَرّاً بِقَلْبِهِ وَمُقَامَا
رَشَقَتْهُ العُيونُ مِنْ أَسْهُم السِّحْ
رِ فَأَصْمَت فُؤادَهُ المُسْتَهَامَا
فَهُوَ مِنْهُنَّ بِابنِ مُصْعَبٍ أَضْحَى
مُسْتَجِيراً بِعَدْلِهِ أَنْ يُضَامَا
وَافى وَوَاصَل عِنْدَمَا
أَجْرَى المَدامِعَ عِنْدمَا
وَرَنَا إِليّ فَسلَّما
لِلْوَجْدِ قَلْبِي سَلَّما
وَثنَى القَوامَ فَهَزَّما
لجيُوشِ صَبْرِي هَزَّما
وَحَمَى مَراشِفَ ثَغْرِهِ
أَرأَيْتُمُ بَرْقَ الحِمَى
وُلي وَاحِدٌ ما زَالَ باثْنَيْنِ مُغْرَما
على واحدٍ ما زالَ باثنَينِ مُغْرَما
رَأَى جَسَدِي وَالدَّمْعَ وَالقَلْبَ والحَشَى
فَأَضْنَى وَأَفْنَى واسْتَمَال وَتيَّما
قصائد مختارة
وضيئلة تختال في حركاتها
الناشئ الأكبر وضيئلة تختال في حركاتها عند الطراد وتنطوي كالمختفي
انشد الشحرور شعرا
أبو بكر التونسي انشد الشَحرور شعرا هَزَّ روح السامِعين
قدك في ملبسك الوردي
ابن خاتمة الأندلسي قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْدي أم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِ
سيدنا الحبر كفه أبدا
ابن قلاقس سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
حرام على حر الطبيعة والفكر
شاعر الحمراء حرامٌ على حُرِّ الطبيعَة والفكرِ يَرَى غيرَ صِدقِ القَولِ في السرِّ والجَهرِ
بعثت هديتي لكم وليست
صفي الدين الحلي بَعَثتُ هَدِيَّتي لَكُمُ وَليسَت بِقَدرِكَ في القِياسِ وَلا بِقَدري