العودة للتصفح المتقارب مجزوء الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل
ليتها إذ قاسمتك العناقا
ابن هانئ الأصغرليتها إذ قاسَمَتْكَ العِناقا
علّمَتْكَ الصبرَ لا الاشتياقا
لِنُسائلْ مِعْصَمَيْنا فإِنَّا
ما نطقنا مذ عرفنا الفراقا
كم على جيدٍ وخصرٍ أُدِيرَا
مَرَّةً عِقْداً وأُخرى نِطاقا
وكأَنَّ الحُسْنَ آلاتُ خَرْطٍ
أَبرَزَتْ في الصَّدْرِ منها حِقَاقا
سَفَرَتْ عن بدرِ تِمٍ فلما
نُبِّبَتْ كان النّقابُ المِحَاقا
وجرت في قمرِ الخدِّ منها
عبرةٌ كانت عليهِ انشقاقا
حاكمٌ أظهرَ للعَدْل فينا
كلَّ ما لاقَ بعقلٍ وراقا
حكمةٌ لو عاقنا الدهرُ عنها
كان عن حكمةِ لقانَ عاقا
نثرَ التأويلَ دُرّاً ولكن
غاصَ من علمٍ بحاراً دقاقا
يَدُهُ للمال إلفٌ غَضُوبٌ
كلما واصَل شاء افتراقا
تأْبِقُ الأموالُ عن راحتيهِ
بندىً عَلَّمَهُنَّ الإباقا
قصائد مختارة
كأن الثريا وقد جمعت
ابن النقيب كأنَّ الثريّا وقد جمّعت كواكبَها والضيا مُقْبِلُ
الدهر بالقرب قد أسفر
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي الدهر بالقرب قد أسفر وطالما قد مضى حالك
ما لي وما لك يا فراق
ابن المعتز ما لي وَما لَكَ يا فُراقُ أَبَداً رَحيلٌ وَاِنطِلاقُ
وذي زوجة تشكو فقلت له اسقها
لسان الدين بن الخطيب وَذِي زَوْجَةٍ تَشْكُو فَقُلْتُ لَهُ اسْقِهَا دَوَاءً مِن الْحَبِّ الْمُلَيِّنِ لِلْبَطْنِ
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
القاضي الفاضل رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا وَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا
ما للمحب وللعواذل
ابن عنين ما لِلمُحِبِّ وَلِلعَواذِل لَو أَنَّهُم شُغِلوا بِشاغِل