العودة للتصفح الطويل السريع الوافر البسيط الطويل
لولا رجائي ثانيا للقائه
أبو الحسن الجرجانيلولا رجائي ثانياً للقائه
ما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِ
سَكَنٌ له أبداً فؤادي مسكنٌ
ما مَلَّ يوماً فيه طولُ ثوائِه
غُصنٌ إذا ما مادَ في ميدانه
أسدٌ إذا ما هاجَ في هيجائهِ
في جفن ناظرِه وجَفن حُسامِه
سيفان مختلفان في أنحائهِ
فبواحدٍ يسطو على أحبابهِ
وبواحدٍ يسطو على أعدائِه
قَمَرٌ غدا رُوحي وراحَ مُفارقي
والجسمُ بالروح امتساكُ بقائِه
فَتعَجُّبي أن عِشتُ بعد فِراقِه
وتَحَسُّري إن مُتُّ قبل لقائِه
لو لم أَرِد بَصَري لرؤية وَجههِ
ما كنتُ ذا حِرصٍ على استبقائهِ
قصائد مختارة
ترى النجم مكحولا بميل سهاده
ابن قلاقس ترى النجمَ مكحولاً بمَيلِ سُهادِه نعم وأُعيرَ البرقُ خفْقَ فؤادِهِ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
لا شيء يبدو علينا
مريد البرغوثي وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير وبعد البكاءِ المدوي
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء وكنا خمس عشرة في التئامٍ على رغم الحسود بغير آفه
ما لي ومالك قد كلفتني شططا
أحمد بن أبي فنن ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً حمل السلاحِ وقول الدار عين قفِ
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
الحسين بن علي إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ