العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الكامل الخفيف
لم أر عيرا جمة الدؤوب
أبو تماملَم أَرَ عيراً جَمَّةَ الدُؤوبِ
تُواصِلُ التَهجيرَ بِالتَأويبِ
أَبعَدَ مِن أَينٍ وَمِن لَغوبِ
مِنها غَداةَ الشارِقِ المَهضوبِ
نَجائِباً وَلَيسَ مِن نَجيبِ
شَبّابَةَ الأَعناقِ بِالعُجوبِ
كَاللَيلِ أَو كَاللوبِ أَو كَالنوبِ
مُنقادَةً لِعارِضٍ غِربيبِ
كَالشيعَةِ اِلتَفَّت عَلى النَقيبِ
آخِذَةً بِطاعَةِ الجَنوبِ
ناقِضَةً لِمَرَرِ الخُطوبِ
تَكُفُّ غَربَ الزَمَنِ العَصيبِ
مَحّاءَةً لِلأَزمَةِ اللَزوبِ
مَحوَ اِستِلامِ الرُكنِ لِلذُنوبِ
لَمّا بَدَت لِلأَرضِ مِن قَريبِ
تَشَوَّفَت لِوَبلِها السَكوبِ
تَشَوُّفَ المَريضِ لِلطَبيبِ
وَطَرَبَ المُحِبِّ لِلحَبيبِ
وَفَرحَةَ الأَديبِ بِالأَديبِ
وَخَيَّمَت صادِقَةَ الشُؤبوبِ
فَقامَ فيها الرَعدُ كَالخَطيبِ
وَحَنَّتِ الريحُ حَنينَ النيبِ
وَالشَمسُ ذاتُ حاجِبٍ مَحجوبِ
قَد غَرَّبَت مِن غَيرِ ما غُروبِ
وَالأَرضُ في رِدائِها القَشيبِ
في زاهِرٍ مِن نَبتِها رَطيبِ
بَعدَ اِشتِهابِ الثَلجِ وَالضَريبِ
كَالكَهلِ بَعدَ السِنّ وَالتَحنيبِ
تَبَدَّلَ الشَبابَ بِالمَشيبِ
كَم آنَسَت مِن جانِبٍ غَريبِ
وَفَتَّقَت مِن مِذنَبٍ يَعبوبِ
وَغَلَبَت مِن الثَرى المَغلوبِ
وَنَفَّسَت عَن بارِضٍ مَكروبِ
وَسَكَّنَت مِن نافِرِ الجَنوبِ
وَأَقنَعَت مِن بَلَدٍ رَغيبِ
يَحفَظُ عَهدَ الغَيثِ بِالمَغيبِ
لَذيذَةَ الريقِ مَعَ الصَبيبِ
كَأَنَّما تَهمي عَلى القُلوبِ
قصائد مختارة
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهب
نقولا الترك عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ يشكو اليم الجوى والدمع ينسكبُ
إن الإمام الرافعي لجهبذ
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّ الإِمامَ الرافعيَّ لَجهبَذٌ ذو هِمّةٍ مثل الحُسامِ القاطعِ
يا حسن إبريق أتاك معصفرا
ابن النقيب يا حُسْنَ إِبريقٍ أتاكَ مُعَصْفراً قد نمَّ ظاهرُهُ على الأحشاءِ
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا
الصمت اللعين
أحمد المجاطي عنقِدِي يا كرْمَتِي الشَّوهاءَ أحلامي الحَزينَةْ ودعينا نملأُ السَّلَّةَ دفئاً وسكينَةْ