العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط البسيط البسيط السريع
لمن والليالي غير معتبة الفتى
القاضي الفاضللِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتى
وَأَهلُ اللَيالي كَاللَيالي أَعاتِبُ
وَلَو سَمِعَت أَو لَم تَدَبَّرَ أَهلُها
عِتابي لَكانَ البَحرَ فيهِ العَجائِبُ
وَلَكِن إِذا عادَ الِتابُ بِذِلَّةٍ
فَأَحسَنُ شَيءٍ أَن تُصانَ المَعاتِبُ
وَما أَقبَلوا عِلماً بِما قالَ قاطِفٌ
وَلا أَعرَضوا عِلماً بِما قالَ حاطِبُ
إِذا العَتبُ لَم يُكسِبكَ إِلّا عَداوَةً
فَما العَتبُ إِلّا شَرُّ ما أَنتَ كاسِبُ
فَلا تَختَدِع نَفسي بِكَسبِ رَغيبَةٍ
فَلا ساعَفَتها إِن لَوتَها الرَغائِبُ
فَلا أَنا مَحروبٌ لِمالِ سُلِبتُهُ
وَلا عُقَدُ الأَموالِ عِندي حَرائِبُ
مَتاعٌ قَليلٌ يُتعِبُ الحُرَّ كَسبُهُ
لَقَد هَوَّنَت حُرَّ المَتاعِ المَتاعِبُ
وَإِن هَجَّنَ الكَسبَ المِكاسُ وَشانَهُ
فَما هَجَّنَتني بِالمِكاسِ المَكاسِبُ
قصائد مختارة
هذا زمان ألح الناس فيه على
ابو العتاهية هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلى زَهوِ المُلوكِ وَأَخلاقِ المَساكينِ
لنا رفرف من دونه الفلك الأعلى
بهاء الدين الصيادي لنا رَفْرَفٌ من دونِهِ الفَلَكُ الأَعْلى وآياتُنا في كلِّ زاوِيَةٍ تُتْلَى
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان والدين حصن وهم للحصن أركان
أقول إذ سألوني عن مروءة من
الثعالبي أقول إذ سألوني عن مروءةِ من ما لا يقاسُ بأندادٍ وأكفاءِ
عهد تولت به الأيام وانجردت
أبو هلال العسكري عَهدٌ تَوَلَّت بِهِ الأَيّامُ وَاِنجَرَدَت بِحُسنِهِ وَلَعاتُ البَينِ فَاِنجَرَدا
لو كنت فينا ولها مغرما
الشاب الظريف لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً شُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى