العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الطويل الرجز الوافر
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
عبيد بن الأبرصلِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه
مُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه
عالَينَ رَقماً وَأَنماطاً مُظاهَرَةً
وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَه
لِلعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ
كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَه
كَأَنَّ أَظعانَهُم نَخلٌ مُوَسَّقَةٌ
سودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَه
فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِها
بَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَه
وَإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌ
تُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَه
كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَت
صَهباءَ صافِيَةً بِالمِسكِ مَختومَه
مِمّا يُغالي بِها البَيّاعُ عَتَّقَها
ذو شارِبٍ أَصهَبٌ يُغلى بِها السيمَه
يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ
في مُكفَهِرٍّ وَفي سَوداءَ مَركومَه
فَبَرقُها حَرِقٌ وَماؤُها دَفِقٌ
وَتَحتَها رَيِّقٌ وَفَوقَها ديمَه
فَذَلِكَ الماءُ لَو أَنّي شَرِبتُ بِهِ
إِذاً شَفى كَبِداً شَكّاءَ مَكلومَه
هَذا وَداوِيَّةٍ يَعمى الهُداةُ بِها
ناءٍ مَسافَتُها كَالبُردِ دَيمومَه
جاوَزتُها بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍ
عَيرانَةٍ كَعَلاةِ القَينِ مَلمومَه
أَرمي بِها عُرُضَ الدَوِّيُّ ضامِزَةً
في ساعَةٍ تَبعَثُ الحِرباءَ مَسمومَه
قصائد مختارة
أنا تبر فوق خصر
السراج الوراق أَنَا تِبْرٌ فَوقَ خَصْرٍ صَارَ لي حِلْياً وَزِينا
يا أبا الطيب الذي طاب عيشي
أبو الفتح البستي يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي في ذَراه وفازَ بالأنسِ قَلْبي
كفى حزنا أن تجمع الدار شملنا
عمر بن أبي ربيعة كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنا وَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما
إذا دعوت مذحجا وحميرا
النجاشي الحارثي إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا والعُصَبَ الْيَمَانِيَّاتِ الأخَرَا
سيدة القلب
قاسم حداد يا سيدة قلبي تأمَّلي جيداً بأعذاري
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
الملك الأمجد أسروا قلبي ودمعي أطلقوا أطلقوا دمعي وقلبي أسروا