العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المتقارب البسيط
لمن الديار كانهن سطور
سراقة البارقيلِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ
قَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
تَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَا
وَكَأنَّنِى بِطِلابِهَأ مَأمُورُ
طَارَت عُقَابِى طَيرَةً فَتَحَيَّرَت
وَحَمَت بَوَازٍ صّيدَهَا وَصُقورُ
يا بِشرُ حَقَّ لِوَجهِكَ التَّبشِيرُ
هَلاَّ غضِبتَ لَنَا وَأنتَ أَمِيرُ
حَرِّر كليباً إنَّ خَيرَ صَنِيعَةٍ
يَومَ الحِسَابِ العِتقُ والتَّحرِيرُ
هَب لِى وَلاَهُم أَو لأَدنَى دَارِمٍ
إِنِّى وَرَبِّى إن فَعَلتَ شَكُورُ
إضرِب عَلَيهم فِى الجَواعِرِ حَلقَةً
تَبقَى فَإِنَّ إِبَاقَهُم مَحذُور
مَا يَطلُعُونَ مَعَ الكِرَامِ ثَنِيَّةً
ولَهُم مضنَازِلُ دُونَ ذَاكَ وُعُور
أَبلٍغ تَمِيما غَثَّهَا وَسَمِينَهَا
والحُكمُ يَقصِدُ مَرَّةً وَيَجُور
أَنَّ الفَرَزوَقَ بَرَّزَت حَلَبَاتُهُ
عَفواً وَغُودِرَ فِى الغُبارِ جَرِير
مَا كَانَ أَوَّلَ مِحمَرٍ عَثَرَت بِهِ
أَنسَابُهُ إِنَّ اللئِيمَ عَثُور
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَضَائِلِ والعُلاَ
وابنُ المَرَاغَةِ مًُخلَفٌ مَحسُور
هَذَا قَضَاءُ البارِقِيّ وَإنَّني
بِالمَيلِ فِى مِيزَانِهِم لَبَصِير
قصائد مختارة
عهدي بهم وسراب البيد منصدع
إبراهيم بن هرمة عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ عَنهُم وَقَد نَزَلوا ذا لُجَّةٍ صَخِبا
كأن هواكم كان لي فيكم عذلا
عبد المحسن الصوري كأَنَّ هَواكُم كانَ لي فيكُم عَذلا فَلستُ بِراضٍ مِنكُم أبَداً فِعلا
ودولاب روض حن شوقا ولم يزل
ابن الجزري ودولاب روض حن شوقاً ولم يزل له دمع مشتاق وأنه مغرم
وبدر إذا ما بدا في الدجى
علي الغراب الصفاقسي وبدر إذا ما بدا في الدُّجى ترى البدر في أفقه يحجبُ
كن كيفما كنت لا بدع كفيت بلا
إبراهيم اليازجي كَن كَيفَما كَنتَ لا بِدعَ كُفيتَ بَلاً لَدَيهِ كابدتُ لَوماً لِلعَذول كَفى
قوموا بنا كلنا نخرق حجاب الطبع
عبد الغني النابلسي قوموا بنا كلنا نخرق حجاب الطبعْ ونتبعْ يا جماعَهْ ما أتى في الشرعْ