العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط الوافر
لما حللت بأرض بوسنا
شكيب أرسلانلَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا
وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
أَيقَنتُ أَنّي وَسطَ أَلطافِكُم
ما تَستَبينُ بِهِ السَرائِرُ
ما نالَ ما قَد نِلتَهُ
مِنكُم لَعَمري أَيَّ زائِرُ
فَأَنا الحَقيقُ بِأَن أَتي
هِ إِذا أَرَدتُ وَأَن أُفاخِرُ
قَد كُنتُ طولَ إِقامَتي
ضَيفاً تَحَفَ بِهِ الجَماهِرُ
أَلقى الحُنُوَّ عَلى الوُجوهِ
عَلَيَّ مِثلَ الشَمسِ ظاهِرُ
إِنَّ الوُجوهَ مِنَ الرِجالِ
لَنِعمَ عِنوانِ الضَمائِرُ
وَرَأَيتُ وَجهَكَ كَيفَما
أَقبَلتَ يَنظُرُ وَهوَ سافِرُ
وَالعَطفُ إِن حَلَّ الفُؤادُ
غَدَت تُؤَكِّدُهُ النَواظِرُ
فَأَنا مُحِبُّكَ ما حييتُ
وَشاكِرٌ أَبَداً لِشاكِرُ
قصائد مختارة
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتي وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
سابق البربري إذا أنت لم ترحَل بِزَادٍ من التُّقَى ووافَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قد تزَوّدا
على ورد خديه ونرجس لحظه
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِ وَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِ
متى صارت الجرد المذاكي سفائنا
عبد المحسن الصوري مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنا لِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
الفرزدق لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
أحب لوجنتيه الجمرتين
ابن الوردي أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ