العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل
لله أشكو شجونًا
حسن الحضريللهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُها
بِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُ
إني امرؤٌ واضحُ الأمجادِ مؤتبزٌ
وليس من شيمي التَّرقيشُ والدَّغَشُ
إنْ حلَّ خطْبٌ جعلتُ اللهَ كافِلَه
فارفضَّ بعد طُروقٍ وهْو مرتعشُ
دع عنكَ هذا فأمرُ اللهِ ذو بِلَغٍ
عمَّا قريبٍ يَبِين الحقُّ والرَّقَشُ
واشدُدْ إلى روضةٍ كدَّاءَ مخضلةٍ
رِحالَ شِعرِكَ والأنواءُ تعتفشُ
في ساحةٍ نضَّد الأعراب بُرْقَتَها
وراودتْها هُتونٌ ثَمَّ تَنتقشُ
أو ربوةٍ خدَّدَ البادونَ قاتِدَها
فأينعتْ بقُراها الهيمُ والأمَشُ
ترصَّدتْها عوادي الرِّيح في لُججٍ
يأبَقْنَ مِن لُجَجٍ قد رابها الجَرَشُ
وقفتُ فيها تجولُ العَينُ في شغفٍ
والعِينُ في دَعَةٍ قد هالها الوَلَشُ
فانفضَّ منها خليطٌ سامَهُ جَرَضٌ
مِن بعدِه جَرَضٌ مِن دونه هَمَشُ
قد نَدَّ عن لُقْوَةٍ جرداءَ سابحةٍ
قد رابها جَرَذٌ أو راعها رَمَشُ
فأقبلتْ تتلظَّى وهْي كادحةٌ
وانهدَّ منها شراعٌ قدَّه الكَرِشُ
فعاجلتْها المنايا وهْي غافلةٌ
فخلَّفتْها رفاتًا فهْي تنتبشُ
قصائد مختارة
منك قادم اليك
معز بخيت لتبق يا وطن هناك فى العميق شعلة
من أراد لهم والغم الكبير
ابن طاهر من أراد لهم والغم الكبير فليقع سلطان للناس أو وزير
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
متمم اليربوعي لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةً أسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق
والله والله والله العظيم ومن
شهاب الدين الخلوف وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ أنْشَا البريُّةَ مِنْ طِينٍ وَأنْشَاهَا
راكبة الدراجة
علي محمود طه تمهّلي فراشة الصّباح أسرفت في الغدوّ و الرّواح
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ